في واقعة جديدة تعكس نهجها القائم على استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، تسببت مليشيا الحوثي الإرهابية، الخميس، في مقتل المواطن علي أحمد الغزالي، بعد تنفيذها حملة أمنية مسلحة استهدفت منزله في قرية روحان بمديرية الشِّعر شرقي محافظة إب، بذريعة اعتقاله على خلفية خلاف مع أبناء عمومته.
وأفادت مصادر محلية بأن المليشيا دفعت بعدد من عناصرها إلى القرية في محاولة لاعتقال الغزالي، الذي رفض تسليم نفسه، وقام أولًا بإخراج أفراد أسرته إلى مكان آمن، قبل أن يتحصن داخل منزله، في ظل تصاعد التوتر مع القوات الحوثية التي فرضت حصارًا على المكان.
وبحسب المصادر، حاولت عناصر المليشيا اقتحام المنزل بالقوة، الأمر الذي دفع الغزالي إلى تفجير أسطوانات الغاز الموجودة داخله، ما أدى إلى انفجار عنيف هز المنطقة وأسفر، وفقًا لشهادات سكان محليين ومقاطع فيديو متداولة، عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر الحوثيين، إضافة إلى انهيار المنزل بشكل كامل.
وأضافت المصادر أن الغزالي تمكن من الخروج من المنزل عقب الانفجار في محاولة للفرار، غير أن عناصر المليشيا لاحقته وأطلقت النار عليه، ما أدى إلى مقتله في المكان، لتنتهي العملية بمصرعه وتدمير منزله وتشريد أفراد أسرته.
وأثارت الحادثة موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث حمّل ناشطون مليشيا الحوثي الإرهابية المسؤولية عن تصعيد الموقف، منتقدين اعتمادها الحلول الأمنية والعسكرية في معالجة الخلافات الاجتماعية، وما يترتب على ذلك من سقوط ضحايا مدنيين وتفاقم معاناة السكان في المناطق الخاضعة لسيطرتها.