آخر الأخبار
مسيرة جماهيرية حاشدة دعماً لقيادة الشرعية وتأييداً للقرارات الرئاسية   •   النواب الأمريكي يصدر قرارا يطالب ترامب بإنهاء الحرب على إيران   •   الإمارات تخاطب المجتمع الدولي عقب هجوم الحوثي على سفينة سعودية   •   مجلس وزراء الداخلية العرب يدين الهجمات الإيرانية ويؤكد دعمه للدول العربية   •   مدير عام الديس الشرقية يبحث مع وفد مؤسسة عبدالله حبيشان تعزيز الشراكة لتنفيذ المشاريع التنموية والخدمية   •   قتلى وجرحى وإحراق أطقم حوثية في مواجهات عنيفة بين قبائل ذو موسى ومليشيا الحوثي شمالي الجوف (موسع)   •   أول ثمار الإرهاب الحوثي.. أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل   •   روسيا: توقعات بنمو إيرادات النفط والغاز 60% في يوليو 2026   •   الرئيس التونسي: قطع الماء والكهرباء والحرائق ظواهر غير عادية والدولة لن تقف مكتوفة الأيدي   •   الدفاع الروسية: استهداف منشآت تستخدم لدعم القوات الأوكرانية في ميناء يوجني بأوديسا   •  
أخبار محلية

الحوثيون يخنقون قطاع النقل بمصادرة وقود الشاحنات

المنتصف نت- المنتصف نت 23/07/2026 18:50 285 مشاهدة
الحوثيون يخنقون قطاع النقل بمصادرة وقود الشاحنات

أثار استمرار الإجراءات التي تفرضها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق سائقي الشاحنات التجارية بمناطق سيطرتها موجة استياء واسعة في أوساط العاملين بقطاع النقل، بعد اتهامات للجماعة بمصادرة الوقود الموجود في خزانات الشاحنات القادمة من عدن، في خطوة وصفها السائقون بأنها تعسفية وتفاقم من معاناتهم وتعرقل حركة التجارة بين المحافظات.

وقال عدد من سائقي الشاحنات العاملة على خطوط عدن وصنعاء والحديدة وإب وتعز وذمار وحجة وريمة وعمران وصعدة والجوف، إنهم باتوا يواجهون عراقيل متزايدة عند دخولهم مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، حيث تقوم عناصر تابعة لشركة النفط الخاضعة للجماعة بإيقاف بعض الشاحنات عند نقاط التفتيش ومصادرة كميات الديزل الموجودة في خزاناتها، رغم أنها مخصصة لتشغيل المركبات أثناء الرحلات الطويلة.

وأوضح السائقون أن شاحناتهم تعتمد على تعبئة خزاناتها بالديزل من مدينة عدن قبل الانطلاق، باعتبار أن الوقود يمثل ضرورة تشغيلية لا غنى عنها لاستمرار نقل البضائع بين المحافظات، إلا أنهم فوجئوا بإجبارهم على تسليم الوقود الموجود في خزاناتهم، مقابل منحهم سندات يُطلب منهم استبدالها لاحقًا من شركة النفط في صنعاء، وهو ما اعتبروه إجراءً غير عملي ويضاعف الأعباء المالية والزمنية عليهم.

وأكد السائقون أن الوقود المصادَر ليس مخصصًا للبيع أو التجارة، وإنما يستخدم حصريًا لتشغيل الشاحنات، مشيرين إلى أن هذه الممارسات تعرقل أعمالهم، وتؤخر وصول السلع إلى الأسواق، وتضيف تكاليف جديدة على قطاع النقل الذي يواجه أصلًا تحديات كبيرة نتيجة الظروف الاقتصادية والإنسانية.

وأشاروا إلى أن حركة نقل الوقود والبضائع كانت تستمر خلال سنوات الحرب بين مختلف المحافظات لتلبية احتياجات المواطنين، وكانت الأولوية تُمنح للجوانب الإنسانية وضمان استمرار تدفق السلع الأساسية، معتبرين أن الإجراءات الحالية تمثل تضييقًا غير مسبوق على العاملين في قطاع النقل وتنعكس آثارها بشكل مباشر على المواطنين.

وطالب السائقون قيادة شركة النفط في صنعاء بإلغاء هذه الإجراءات فورًا، والسماح للشاحنات المتجهة إلى مناطق سيطرة الجماعة أو القادمة منها بالاحتفاظ بالوقود الموجود في خزاناتها باعتباره جزءًا من متطلبات التشغيل، مؤكدين أن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى مزيد من تعطيل حركة التجارة ورفع تكاليف نقل البضائع، وهو ما سيدفع المواطن ثمنه في نهاية المطاف عبر ارتفاع الأسعار وتفاقم الأوضاع المعيشية.