آخر الأخبار
المجلس الرئاسي يحسم الجدل: لا حصة نفطية للحوثيين وعائدات التصدير ستوجه لهولاء   •   أسباب غير متوقعة للنوبات القلبية   •   اسرار | (أنا جاوع).. عمل فني يعري الواقع وينكأ جراح الجماعة | حرب حوثية على (الصورة والكلمة).. ازالة صور فنان مشهور بصنعاء عقب كشفه انتهاكات قياداتها   •   الإرياني: 313 تصريحاً لسفن تجارية إلى موانئ الحوثيين خلال 2026 تكشف زيف أكذوبة "الحصار" وتفضح استغلالها لخدمة الأجندة الإيرانية   •   أسعار الذهب والريال السعودي والدولار الأمريكي اليوم الأربعاء 22 يوليو / تموز 2026 بصنعاء وعدن   •   #الضالع: القوات الجنوبية تصد هجوم عنيف لجماعة الحوثي في جبهتي الفاخر والجب.   •   السلطة المحلية بأمانة العاصمة تؤكد أهمية توحيد الجهود والالتفاف حول مؤسسات الدولة   •   الاتحاد الأوروبي يوافق على استحواذ باراماونت على وارنر بروس مقابل 110 مليارات دولار   •   صنعاء تشهد الان اجتياح مرعب ومبشر لليمنيين   •   غضب واسع في المكلا نتيجة تدهور الكهرباء   •  
أخبار محلية

جريمة هزت (إب).. عنصر حوثي عائد من الجبهة يستهدف منزل صهره بقنبلة يدويّة ويقتله

نيوز ماكس ون- اخبار اليمن 22/07/2026 23:26 988 مشاهدة
جريمة هزت (إب).. عنصر حوثي عائد من الجبهة يستهدف منزل صهره بقنبلة يدويّة ويقتله

إب | متابعات خاصة

في فاجعة جديدة تسلط الضوء على استشراء العنف الجنائي والانفلات الأمني في مناطق سيطرة جماعة الحوثي، قُتل مواطن، مساء اليوم، إثر هجوم بقنبلة يدوية شنّه مسلح حوثي على منزل صهره في مديرية المخادر بمحافظة إب.

وأفادت مصادر محلية بأن المسلح الحوثي العائد من جبهات القتال، المدعو إبراهيم حسين، أقدم على إلقاء قنبلة شديدة الانفجار على منزل والد زوجته، المواطن مهيوب الجمل، في منطقة "المصينعة"، إثر خلافات أسرية.

وأوضحت المصادر أن الانفجار أسفر عن إصابة المواطن "الجمل" بشظايا بالغة خطورة؛ نُقل على إثرها بصورة حروجة إلى قسم العناية المركزة بـ "مستشفى اللواء الأخضر"، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصاباته بعد وقت قصير من وصوله.

وبحسب المعطيات، فإن الجريمة وقعت عقب رفض أسرة الزوجة إعادتها إلى بيت زوجها نتيجة خلافات سابقة، ما دفع العنصر الحوثي إلى اللجوء إلى السلاح القتالي وحسم الخلاف الأسري بـ "قنبلة هجومية".

وتسلط هذه الحادثة الضوء على ظاهرة متنامية من جرائم العنف الأسري والمجتمعي التي يرتكبها موالون للجماعة عقب عودتهم من خطوط المواجهة، وهو ما يُرجعه مراقبون إلى تداعيات شحن التعبئة الفكرية المتطرفة، وانتشار السلاح العشوائي، والتراخي في المساءلة القانونية داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.