آخر الأخبار
تهديدات مليشيا الحوثي للملاحة تنذر بموجة غلاء جديدة في اليمن   •   الاتحاد الأوروبي: استهداف مليشيات الحوثي ناقلة نفط سعودية غير مقبول وغير قانوني   •   كليه الطب والعلوم الصحية ب​جامعة العرب ومؤسسة حضرموت للطب الاتصالي تبحثان تعزيز التعاون في مجال الرعاية المنزلية   •   الأمطار الغزيرة تودي بحياة 82 شخصاً في الهند وباكستان وأفغانستان   •   ترامب يهدد الحوثيـ,ـين برد قاسٍ بعد الهجـ,ـوم على سفينتين سعوديتين في البحر الأحمر   •   مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام   •   هونر تختبر مستشعر 200 ميجابكسل لكاميرات هواتفها القادمة   •   السباعي تناقش مع محلي صيرة تفعيل آليات المشاركة المجتمعية   •   صحة مأرب: الحصبة تغزو المحافظة وتسجيل 1.5 ألف إصابة و10 وفيات   •   وكالة: زيلينسكي يرغب قبل الخريف بترتيب لقاء بين ممثلي روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

مصرع سوداني في صحراء الكفرة الليبية بعد قطعه 65 كم سيراً على الأقدام بحثاً عن المساعدة

روسيا اليوم- اخبار 23/07/2026 17:10 272 مشاهدة
مصرع سوداني في صحراء الكفرة الليبية بعد قطعه 65 كم سيراً على الأقدام بحثاً عن المساعدة
30 خبر

أخبار العالم العربي

تاريخ النشر: 23.07.2026 | 14:08 GMT

عثرت فرق الإنقاذ في مدينة الكفرة الليبية على جثة مواطن سوداني في الصحراء بعدما فارق الحياة متأثراً بظروف المناخ القاسية، عقب قطعه نحو 65 كيلومتراً سيراً على الأقدام بحثا عن النجاة.


وأفادت مصادر محلية مطلعة بأن الضحية وجد نفسه عالقاً في قلب الصحراء بعد أن تعطلت المركبة التي كان يستقلها بشكل مفاجئ. وإدراكاً منه لخطر البقاء بجانب المركبة دون ماء أو غطاء، اضطر الرجل إلى الانطلاق سيراً على الأقدام لمسافة هائلة تقدر بـ 65 كيلومتراً، آملاً في الوصول إلى أي طريق ممهد أو عابر سبيل يطلب منه النجدة.
لكن قسوة الطبيعة ووعورة المسالك كانت بالمرصاد للضحية، حيث لقي حتفه في الصحراء المفتوحة بسبب الظروف القاسية وارتفاع درجات الحرارة، قبل أن تتمكن أي يد للمساعدة من الوصول إليه، لتعثر فرق الإنقاذ لاحقاً على جثته.

وتسلط هذه الحادثة المأساوية الضوء مجدداً على المخاطر الجسيمة والمميتة التي يواجهها المسافرون والمهاجرون على الطرق الصحراوية الوعرة التي تربط بين السودان وليبيا.
ويُعد هذا المسار من أكثر الطرق خطورة في المنطقة، نظراً لشساعته، ووعورته، وارتفاع درجات الحرارة فيه إلى مستويات قياسية، فضلاً عن شبه انعدام خدمات الإنقاذ السريع، أو نقاط التزود بالماء والوقود، أو حتى تغطية شبكات الاتصالات التي قد تنقذ العالقين.

وتُطلق هذه المأساة جرس إنذار جديد حول ضرورة توفير آليات إنقاذ سريعة ومراكز دعم على هذه المسارات الصحراوية، وتحذير المسافرين من المخاطر القاتلة لاجتياز الصحراء الليبية في ظل غياب البنية التحتية اللازمة لمواجهة الطوارئ.

المصدر: RT