وخيم الظلام على المسرح المقام بمحافظة نابل شمال غربي تونس، ما دفع الحضور إلى الترقب خشية توقف الحفل نهائيًا، خاصة في ظل الانقطاعات المتكررة للكهرباء التي شهدتها عدة محافظات تونسية خلال الأيام الأخيرة.
ولجأ الجمهور إلى تشغيل كشافات الهواتف المحمولة في محاولة لإضاءة المسرح والحفاظ على أجواء الحفل، بينما استمر انتظار عودة التيار لأكثر من نصف ساعة، قبل أن تعود الكهرباء ويتمكن جوزيف عطية من استكمال الأمسية التي كان يعول عليها كثيرًا.
وكان الفنان اللبناني قد تحدث قبل صعوده إلى المسرح عن مشاعره تجاه المشاركة في مهرجان الحمامات، مؤكدًا أنه يشعر بالحماس إلى جانب رهبة الوقوف على خشبة هذا المسرح العريق، الذي وصفه بأنه محطة مهمة في مشواره الفني.وقال عطية: "مهرجان الحمامات من أهم المسارح والأماكن التي يتمنى أي فنان الوقوف على خشبتها، وقرب الجمهور من المسرح يمنح المكان خصوصية كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يضاعف حجم المسؤولية، لا سيما أنها سهرة العودة إلى تونس".
وتأتي الواقعة في وقت تشهد فيه تونس أزمة متواصلة في انقطاع التيار الكهربائي، تسببت في خسائر كبيرة بمناطق عدة، كما دفعت مجموعات من المواطنين إلى تنظيم احتجاجات للمطالبة بإعادة الكهرباء وتحسين خدمات الإمداد.