متابعات خاصة | تقارير
حذّرت وحدة الأمن البحري (PTOC Yemen) من ارتفاع منسوب التهديدات التي تطال الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن، مشيرة إلى أن السفن التجارية والمرتبطة بكلٍّ من إسرائيل، والولايات المتحدة، والمملكة العربية السعودية، باتت في مروحة الاستهداف المباشر لمركز العمليات العسكرية التابع لجماعة الحوثي.
وتأتي هذه التحذيرات الأمنية أعقاب رصد تحركات بحرية مشبوهة ونشاط مكثف للزوارق السريعة في المياه الإقليمية اليمنية والدولية، يتزامن مع عمليات نقل وإعادة تموضع لوجستي وشيكة لـ "منصات إطلاق الطائرات المسيرة والأنظمة الصاروخية" نحو المرتفعات الجبلية والشريط الساحلي لمحافظتي الحديدة وحجة.
تصعيد الميدان ورسائل "الحظر البحري"
وتأتي هذه المؤشرات الميدانية الخطيرة كترجمة عملية لإعلان المتحدث العسكري للجماعة فرض ما أسماه "حظر الملاحة" وتوسيع نطاق الاستهداف ليشمل المصالح البحرية والملاحة المرتبطة بالمملكة العربية السعودية، مما يرفع من مستوى المخاطر على سلاسل الإمداد حركة التجارة العالمية.
وفي الأثناء أعلنت مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، مسؤوليتها عن استهداف سفينتين سعوديتين
ويرى خبراء أمنيون أن إعادة توزيع الجماعة لآلياتها الهجومية ومسيّراتها في الجبهات الساحلية والجبلية تهدف إلى:
• توسيع القوس الهجومي: زيادة القدرة على مناورة الصواريخ والمسيّرات واستهداف العمق البحري.
• رفع كلفة المرور: فرض قيود أمنية على خطوط الملاحة الدولية وإجبار شركات الشحن على الاستئناف بمسارات أطول وأكثر كلفة.
• مفاقمة التوتر الإقليمي: إبقاء خطوط الملاحة في حالة استنفار دائم وضغط متواصل على الممرات الاستراتيجية (باب المندب والبحر الأحمر).