آخر الأخبار
وسائل أعلام إيرانية: سماع دوي انفجارات في بندر ماهشهر وسيريك وانفجارين قرب بوشهر   •   اختتام دورة التقنيات الجيومكانية العسكرية لمنتسبي المنطقة الثانية في جامعة حضرموت   •   الحوثيون يعلنون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين   •   اللواء الركن مسفر الحارثي يهنئ العميد الركن الدكتور قاسم الهارش بتعيينه مديرًا عامًا لشرطة أبين   •   انتقالي شبوة يدين الاعتقالات التعسفية ضد متظاهري عتق   •   عاجل.. هجوم حوثي يستهدف سفينة سعودية واندلاع النيران فيها   •   اسرار | بالتفاصيل- تصعيد حوثي وشيك في تعز.. نشر منصات صواريخ ومُسيّرات في المرتفعات وترسيم معاقل عسكرية جبهوية   •   الجيش الأمريكي يرد على تحذير الحرس الثوري من استخدام مسارات بديلة في مضيق هرمز   •   جامعة إقليم سبأ تنظم ندوة توعوية بعنوان "تخصصي الجامعي ومستقبلي المهني" لتعزيز الوعي الأكاديمي والمهني لدى الطلبة   •   المحرمي يؤكد دعمه لمدير أمن أبين الجديد ويوجه بهذا الأمر   •  
أخبار محلية

اسرار | انتحار سياسي وعسكري - تقرير لـ (المجلة): الحوثيون يستنفدون أوراقهم الأخيرة.. ومعركة (الحسم) مع الجماعة مكتملة الأركان

اسرار سياسية- اسرار سياسية 22/07/2026 23:52 708 مشاهدة
اسرار | انتحار سياسي وعسكري - تقرير لـ (المجلة): الحوثيون يستنفدون أوراقهم الأخيرة.. ومعركة (الحسم) مع الجماعة مكتملة الأركان

تقارير ومتابعات |

أكد تقرير تحليلي نشرته مجلة "المجلة" أن جماعة الحوثي الموالية لإيران قد دخلت مرحلة "استنفاد الخيارات الأخيرة"، وتقترب بخطى متسارعة نحو لحظة فارقة تشير كافة المعطيات إلى أنها ستكون نهاية مشروعها العسكري، وسط توافق يمني وإقليمي على حتمية الخلاص من قبضة الجماعة التي أرهقت البلاد على مدار أكثر من عقد.

ويأتي هذا التحليل التحولي بعد مرور نحو عامين على هدنة هشة رعتها الأمم المتحدة ودعمتها المملكة العربية السعودية، بالتزامن مع عودة نذر المواجهة الشاملة بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والجماعة الحوثية إلى الواجهة؛ خاصة عقب تعثر التفاهمات بين واشنطن وطهران، وتأكيد قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية جاهزيتها التامة لاتخاذ كافة التدابير الكفيلة بحماية الملاحة الدولية والتجارة العالمية في المضايق الاستراتيجية.

"انتحار سياسي وعسكري" لحساب أجندة طهران

وأشار التقرير إلى أن الخطاب الأخير لزعيم الجماعة لم يكن سوى إعلان غير مباشر عن "انتحار سياسي وعسكري"، بعدما زج بمصير الجماعة في أتون خدمة المصالح الإيرانية على حساب مقدرات الشعب اليمني. ورافق ذلك وعود بـ "معركة فاصلة" ادعى فيها الدفاع عن حقوق يمنية كان هو أول من أهدرها ونهبها.

ولم تقف التهديدات الحوثية عند الداخل، بل امتدت لتطال دول الجوار وفي مقدمتها السعودية بعبارات استعراضية خالية من الرشد السياسي، وهو ما قوبل برفض يمني واسع؛ إذ يدرك الشارع اليمني الفارق الشاسع بين دور المملكة كجار شقيق داعم لوحدة وسيادة واقتصاد اليمن، وبين الدور الإيراني الذي اقتصر على تصدير السلاح، والفتن، والخراب. وقد تجلى هذا الرفض في موجة سخط شعبي عارمة اجتاحت مناطق السيطرة الحوثية، وصولاً إلى العناصر التي تقاتل في صفوف الجماعة تحت الإكراه.

ملف "مطار صنعاء".. مظلومية إنسانية تُغطي أهدافاً أمنية

وسلطت المجلة الضوء على استغلال الجماعة لملف "مطار صنعاء الدولي"، موضحة أنه يُوظّف كـ "ذريعة سياسية واقتصادية" تحت غطاء إنساني زائف. وأعاد التقرير التذكير بإنشاء الجماعة لجسر جوي مكثف بين صنعاء وطهران عقب سيطرتها على العاصمة عام 2014، رغم غياب أي أبعاد تجارية أو وجود جاليات يمنية تبرر تلك الرحلات المكثفة.

ويرى غالبية اليمنيين أن الإصرار الحوثي على فتح المطار دون رقابة حكومية أو دولية لا يستهدف رفع المعاناة عن المرضى والمواطنين، بقدر ما يمثل محاولة لإعادة تشغيل قناة جوية آمنة مع طهران لتهريب الخبراء والمعدات العسكرية تحت ستار كسر الحصار.

اختلال موازين القوى وشروط الحسم المكتملة

واعتبر تقرير "المجلة" أن التهديدات الحوثية بإشعال حرب إقليمية لا تتعدى كونها "زوبعة في فنجان" تفتقر إلى المقومات الميدانية؛ وذلك للتحولات الجذرية في موازين القوى لصالح الشرعية اليمنية التي حظيت قواتها بتأهيل وتدريب عسكري نوعي، بالتوازي مع عزلة حوثية وتوافق يمني ودولي عريض لمواجهة أي مغامرة جديدة.

وأكد التقرير أنه بعد نحو اثني عشر عاماً من الحرب التي خلفت خسائر بشرية واقتصادية فادحة، فإن شروط معركة الحسم مع الجماعة باتت مكتملة الأركان، ولم يعد أمام المجتمع الدولي سوى إدراك أن أوهام السلام مع هذه الجماعة قد تبددت.

خريطة الطريق للتسوية: تجريد السلاح وإنهاء الولاء العقائدي

واختتمت المجلة تقريرها بالإشارة إلى أن الهدف الرئيسي للتحركات اليمنية والإقليمية لا يقف عند حد "السحق العسكري"، بل يمتد إلى تفكيك الارتباط العضوي بين الحوثيين والفلك الإيراني.

وأوضحت أن المطلوب فرض تسوية سياسية صارمة تُجرد الجماعة كلياً من السلاح الثقيل والمتوسط، وتخضعها لمسار سياسي تحولي ينهي الصراع، ويجبرها على الاندماج كمكون مدني مجرد من أي قوة عسكرية أو ولاءات عقائدية لولي الفقيه في طهران.