الأربعاء 2026/07/22 الساعة 11:28 م | وكالة المخا الإخبارية
مسؤولون أمريكيون: استنزاف الموارد وضغط التكاليف العسكرية يربكان واشنطن أمام تهديدات الحوثيين في البحر الأحمر
وكالة المخا الإخبارية
أكد مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون أن التهديدات الأخيرة الصادرة عن جماعة الحوثيين بفرض حصار بحري على الموانئ السعودية في البحر الأحمر تمثل تحدياً كبيراً للجيش الأمريكي، ومن شأنها توسيع نطاق الصراع في الشرق الأوسط وزيادة الضغوط على الموارد العسكرية الموزعة في المنطقة.
وكان الحوثيون قد أعلنوا عدم السماح للسفن بتحميل أو تفريغ الشحنات في الموانئ السعودية، وهو ما يهدد بتعطيل صادرات المملكة النفطية والتأثير على الملاحة في الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره جُزء رئيسي من التجارة العالمية.
وفي أول تعليق له، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية تدخل واشنطن إذا تعرضت حركة الملاحة للعرقلة، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية مستعدة للتعامل مع أي تطورات.
غير أن خبراء عسكريين ومسؤولين سابقين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أوضحوا أن فتح جبهة جديدة لمواجهة الحوثيين سيتطلب توزيع القوات والقطع البحرية الأمريكية بين الخليج والبحر الأحمر، مما يشكل عبئاً لوجستياً وعسكرياً على واشنطن.
وأوضح جيسون كامبل، المسؤول السابق في البنتاغون والباحث بمركز الشرق الأوسط، أن التصدي لتهديدات البحر الأحمر يستدعي إعادة نقل سفن حربية من منطقة الخليج لتأمين الملاحة قبالة سواحل اليمن، وهو ما قد يؤثر على وتيرة العمليات الأخرى.
ويرى مراقبون أن الحملات الجوية البحرية السابقة لم تنجح في إنهاء قدرات الحوثيين بالكامل، مشيرين إلى أن أي تصعيد جديد سيتطلب استهلاكاً إضافياً لمخزونات الذخيرة وصواريخ الدفاع الجوي، فضلاً عن الضغوط التشغيلية على الأسطول البحري الأمريكي المنتشر حالياً في المنطقة.