منوعات

اختلاف مظهر شاكيرا بين حفلي افتتاح وختام كأس العالم 2026 يشعل موجة واسعة من التساؤلات

صحيفة المرصد 20/07/2026 13:24 705 مشاهدة
اختلاف مظهر شاكيرا بين حفلي افتتاح وختام كأس العالم 2026 يشعل موجة واسعة من التساؤلات
أشعل اختلاف مظهر شاكيرا بين حفلي افتتاح وختام كأس العالم 2026 موجة واسعة من التساؤلات، بعدما قارن الجمهور بين إطلالتيها.

وتحولت صور النجمة الكولومبية شاكيرا، خلال مشاركتها في افتتاح ونهائي كأس العالم 2026، إلى مادة للنقاش على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما لاحظ متابعون فارقًا كبيرًا بين ملامحها وإطلالتها في المناسبتين، الأمر الذي دفع البعض إلى الترويج لنظرية غريبة تزعم ظهور مؤدية بديلة عنها في حفل الافتتاح.

وبدأت المقارنات بعد مشاركة شاكيرا في افتتاح البطولة على ملعب أزتيكا بمدينة مكسيكو سيتي، يوم 11 يونيو/حزيران، حيث قدمت الأغنية الرسمية للبطولة بمشاركة النجم النيجيري بورنا بوي.

وظهرت الفنانة آنذاك بإطلالة مختلفة عن صورتها المعتادة، إذ ارتدت ملابس ضيقة باللون الأصفر مع تنورة قصيرة غير متناسقة صُنعت من قمصان كرة قدم معاد تدويرها، إلى جانب حذاء رياضي ضخم ذي نعل مرتفع.

كما ظهرت شاكيرا بنظارات شمسية كبيرة غطت جزءًا من وجهها، بينما بدت تسريحة شعرها مختلفة عن الشكل الأشقر المتموج الذي اعتاد الجمهور رؤيتها به، وهو ما زاد من حدة المقارنات التي انتشرت لاحقًا.

أما في العرض الذي أقيم خلال المباراة النهائية على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، يوم 19 يوليو/تموز، فقد ظهرت شاكيرا بصورة مغايرة تمامًا، إذ ارتدت زيًا لامعًا بألوان متعددة، مع تنورة مزينة بالشراشيب، فيما تخلت عن النظارات الشمسية وكشفت عن ملامح وجهها بوضوح، وعادت إلى تسريحة شعرها الأشقر المتموج.

هذا التباين دفع بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى طرح نظرية تزعم استعانة فريق النجمة ببديلة تشبهها خلال حفل الافتتاح، وجرى تداول اسم المؤثرة الفنزويلية ريبيكا ماييلانو، المعروفة بلقب �شاكيبيكا�، بسبب الشبه الكبير بينها وبين شاكيرا.

وانقسم المتابعون بين من رأى أن ملامح الفنانة في حفل الافتتاح بدت مختلفة بدرجة لافتة، وبين من اعتبر أن الأمر لا يتجاوز اختلاف الإضاءة والمكياج وطبيعة الإطلالة.

وبحسب التفسيرات المتداولة، فإن ارتداء النظارات الشمسية الكبيرة غيّر شكل الوجه بصريًا، بينما ساهم المكياج المستخدم للعروض التلفزيونية والإضاءة المسرحية في منح ملامح شاكيرا مظهرًا مختلفًا عن الصور التي ظهرت بها في الحفل الختامي.

كما أن الحذاء ذي النعل المرتفع، المصمم لدعم الكاحل أثناء الحركات الراقصة، قد يكون سببًا في اختلاف طريقة أداء بعض الحركات، خاصة مع طبيعة العرض الذي يتطلب تنقلًا سريعًا على المسرح.

وفي المقابل، أشار متابعون إلى ظهور تفاصيل مميزة في وجه شاكيرا خلال لقطات قريبة من حفل الافتتاح، بينها علامة صغيرة تتطابق مع ملامحها المعروفة في صور سابقة، وهو ما اعتبروه دليلًا على أنها كانت حاضرة بنفسها في العرض.

ورغم انتشار الحديث عن احتمال ظهور بديلة، لم تُتداول أي أدلة موثقة تثبت وجود المؤدية الفنزويلية في موقع الحفل أو مشاركتها بدلًا من شاكيرا.

وبينما واصل الجمهور تحليل الصور ومقارنة تفاصيل الوجه والملابس والحركات، تحولت مشاركة شاكيرا في افتتاح وختام المونديال إلى حديث واسع على مواقع التواصل، بعدما اجتمعت الإطلالات المختلفة والتقنيات المسرحية مع انتشار المقارنات المصورة، لتنتج رواية أثارت فضول الملايين حول العالم.