الأحد 12 يوليو 2026 22:05:51
طرحت حكومتَا مقاطعتي ألبرتا وأونتاريو الكنديتين مقترحاً مشتركاً لتأسيس خط أنابيب جديد للنفط الخام وممر استراتيجي متكامل للطاقة يمتد عابراً للبلاد، في خطوة جيوسياسية تهدف بشكل رئيسي إلى خفض اعتمادات كندا على البنية التحتية ومسالك الشحن التابعة للولايات المتحدة، وترسيخ أمن الطاقة القومي.
ويأتي المشروع المقترح تحت اسم "ممر الدرع الشمالي للطاقة" ليمتد على مسافة تشغيلية تصل إلى 3300 كيلومتر (نحو 2050 ميلاً)، رابطاً بشكل مباشر بين مركز تجميع وتخزين النفط الرئيسي في "هارديستي" بمقاطعة ألبرتا الغنية بالخام، ومجمع التكرير الضخم في "سارنيا" الواقع بمقاطعة أونتاريو.
وتشير المستندات الفنية للمشروع إلى التخطيط لضخ ونقل نحو 500 ألف برميل يومياً في المراحل الأولى لتلبية الاستهلاك المحلي وتأمين أسواق التصدير، مع إمكانية رفع وتوسيع القدرة الاستيعابية والهندسية للخط مستقبلاً لتبلغ 800 ألف برميل يومياً، بالتزامن مع توجه مقاطعة أونتاريو لتقييم إمكانية بناء أول احتياطي استراتيجي نفطي خاص بها ضمن هذا الممر.
وأفادت المقاطعتان، في بيان مشترك صادر في كالغاري، بأن هذا المشروع القومي سيسهم بصورة مباشرة في خفض معدلات استيراد النفط الأجنبي، وتحقيق استقرار وتوازن طويل الأجل في أسعار الوقود محلياً، إلى جانب حماية سلاسل الإمداد الداخلية والمصانع الكندية عبر إبقاء الطاقة الكندية داخل حدودها السيادية.