الأحد 2026/07/12 الساعة 07:32 م | وكالة المخا الإخبارية
شقيق ياسر العواضي يفكك شيفرة حزب الإصلاح ويكشف عن تحول (فدغم) إلى كبش فداء
وكالة المخا الإخبارية
شن الشيخ طارق العواضي، شقيق القيادي المؤتمري البارز الراحل الشيخ ياسر العواضي، هجوماً لاذعاً على حزب التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمين)، محذراً من محاولات الحزب المستمرة للالتفاف على المشهد السياسي والعسكري في اليمن عبر أدوات محلية وقبلية، ومؤكداً أن ما يحدث في "مطارح الريان" بمحافظة الجوف ليس سوى فصل جديد من فصول المناورات الحزبية للاستخدام السياسي.
وربط الشيخ طارق العواضي، في منشور له على الفيسبوك، آليات عمل حزب الإصلاح بما تضمنته أدبيات علم الاجتماع السياسي التاريخي مثل "مقدمة ابن خلدون" في تفسير العصبية والسيطرة، مستشهداً بالهالة الإعلامية الضخمة التي يمتلكها التنظيم، والتي تمتلك القدرة على قلب الحقائق، وتحويل الظالم إلى مظلوم، والصادق إلى كاذب، وفق تعبيره.
وأضاف العواضي أن حزب الإصلاح يجيد استغلال المحطات التاريخية لصالحه، حيث استغل سابقاً ثورة 2011 لتضليل الشعب، كما استغل مظلة "الشرعية" لتمرير أجندته والمناورة مع التحالف العربي.
وأشار إلى المفارقات السياسية التي أدارها الحزب، ومنها مواجهته مع المجلس الانتقالي الجنوبي وحلفائه، حيث تحولت مساعي إخراج الإصلاح من سيئون وحضرموت إلى نتائج عكسية أدت إلى إضعاف خصومه في مناطق أخرى كعدن والضالع.
وفي سياق قراءته للأحداث الجارية في محافظة الجوف، وتحديداً حول ما يُعرف بـ "مطارح الريان" والقيادي القبلي "فدغم"، أكد العواضي أن الأخير يمثل "كرتاً سياسياً صغيراً" يستخدمه الإصلاح لتحسين شروط تفاوضه مع جماعة الحوثي.
وكشف العواضي أن حزب الإصلاح هو من هندس خروج "فدغم" من منطقة المتون تحت غطاء قبائل المرازيق، وهو من اختار له منطقة الريان لتكون مقراً للمطارح، حاشداً له القبائل من مختلف أرجاء اليمن، مؤكداً في الوقت ذاته أن السيطرة الفعلية على الأرض وعلى "مطارح الريان" تظل بالكامل تحت قبضة الإصلاح، الذي لن يسمح لأي طرف بالخروج عن إشرافه المباشر.
واستعرض العواضي ما وصفه بـ "البروباغندا" الإعلامية للإصلاح، مشيراً إلى قضايا سابقة صنعها الإعلام الحزبي وضخمها لتوجيه الرأي العام، مثل قضية "بنت الزبيري" ومحاولة ربطها بنسب عائلة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين رغم نفي العائلتين، وتحويل مسار القضية من نزاع عقاري وتزوير إلى قضية مظلومية رأي عام.
وأوضح أن الأمر يتكرر اليوم بصناعة "بطولة وهمية" لفدغم في الريان دون وجود مواجهات حقيقية باستثناء الطلقات الاستعراضية.
واختتم الشيخ طارق العواضي تصريحه بالقول إن حزباً استطاع إرهاق قيادات سياسية وعسكرية كبرى في اليمن مثل الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وعبدالملك الحوثي، وعيدروس الزبيدي، لن يعجز عن توجيه واستغلال الأوراق القبلية الحالية، مؤكداً أن الحزب الذي استغل قضايا كبرى كالدين والقدس سيعيد "فدغم" إلى رمال الريان فور انتهاء صلاحية كرت المناورة السياسية به، ومجدداً مقولته بأن "من لا يعرف الإصلاح لا يعرف السياسة".