أخبار محلية

حملة إعلامية جنوبية تؤكد رفض الإفراج عن المدانين في قضايا قتل وإرهاب وتدعو إلى صون حقوق الشهداء

البعد الرابع 11/07/2026 20:20 275 مشاهدة
حملة إعلامية جنوبية تؤكد رفض الإفراج عن المدانين في قضايا قتل وإرهاب وتدعو إلى صون حقوق الشهداء

متابعات ( البعد الرابع) غرفة الأخبار


نشر في السبت , 11 يوليو ,2026-08:14 مساءً

شهدت منصات التواصل الاجتماعي،ومنصة( إكس) العالمية حملة إعلامية إلكترونية واسعة بهدف التعبير عن موقف رافض لأي ترتيبات أو صفقات لتبادل الأسرى قد تشمل أشخاصًا مدانين أو متهمين في قضايا قتل أو أعمال إرهابية بحق أبناء الجنوب، مؤكدة أن حقوق الضحايا وأسرهم يجب أن تبقى أولوية، وأن العدالة لا ينبغي أن تكون محل مساومة.

وتؤكد الحملة أن دماء شهداء الجنوب العربي تمثل خطًا أحمر، وأن قضايا القتل والإرهاب يجب أن تبقى ضمن إطار القضاء والعدالة، بعيدًا عن أي تسويات أو اتفاقات سياسية قد تؤدي إلى الإفراج عن المتهمين أو المحكوم عليهم.

كما تبرز الحملة المكانة التاريخية لردفان، باعتبارها مهد انطلاق ثورة الرابع عشر من أكتوبر، وترى أن ردفان تجدد اليوم حضورها في المشهد من خلال الدعوة إلى الدفاع عن حقوق الضحايا والتمسك بمبدأ المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب.

وتشير الحملة إلى أن رفض أبناء الجنوب يشمل أي ضغوط أو أدوار خارجية يرون أنها قد تسهم في إطلاق سراح أشخاص متهمين أو مدانين بجرائم قتل أو إرهاب، معبرين عن إدانتهم التدخل في مسار العدالة، ومؤكدين أن أمن الجنوب وحقوق الضحايا لا ينبغي أن تكون محل مساومات.

وتستعرض الحملة الإعلامية بيانات ومواقف صادرة عن عدد من الجهات والشخصيات والقبائل، من بينها مواقف منسوبة إلى قبائل ردفان و”الذئاب الحمر”، والتي شددت على ضرورة احترام أحكام القضاء، والحفاظ على حقوق أسر الشهداء، ورفض أي إجراءات تؤدي إلى الإفراج عن المتورطين في قضايا تمس الأمن أو دماء المدنيين والعسكريين.

كما تؤكد الحملة الإعلامية أن العدالة للضحايا يجب أن تسبق أي ترتيبات سياسية، وأن حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم، مشيرة إلى أن قضية الشهيد اللواء ثابت جواس وغيرها من القضايا تمثل، من وجهة نظر منظمي الحملة، مسؤولية أخلاقية وقانونية تستوجب استمرار ملاحقة المتهمين وتنفيذ الأحكام القضائية وفق القانون.

وتختتم الحملة الإعلامية رسائلها بالتأكيد على أن الحفاظ على أمن المجتمع، وصون حقوق الضحايا، واحترام القضاء، تمثل ركائز أساسية لتحقيق الاستقرار، داعية إلى عدم اتخاذ أي خطوات من شأنها تقويض الثقة بالعدالة أو المساس بحقوق أسر الشهداء.

دعوة أولياء دم الشهداء لمنتسبي القوات المسلحة الجنوبية للمساندة :

وجّه أولياء دم أسر الشهداء المشاركين في النكف القبلي، دعوة إلى كافة منتسبي القوات المسلحة الجنوبية من ضباط وصف ضباط وأفراد، للالتحام بإخوانهم في ساحة العروض بالعاصمة عدن، والمشاركة في النكف القبلي الذي دعت إليه قبائل ردفان، وانخرطت فيه قبائل الجنوب ومختلف شرائح المجتمع.

وأكد أولياء الدم أن هذه الدعوة تأتي انطلاقًا من الواجب الوطني والقبلي، وتأكيدًا على ضرورة الاصطفاف إلى جانب المطالب التي أعلنها مشايخ وقبائل ردفان، وفي مقدمتها الرفض القاطع لأي إجراءات قد تؤدي إلى عدم تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحق المدانين والمحكوم عليهم بالإعدام في قضية اغتيال الشهيد القائد البطل ثابت مثنى جواس ومرافقيه، وكذلك المدانين في قضية تفجير موكب محافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس وكذلك افراد الخلية الارهابية المتورطة باغتيال نجل القيادي ياسر الصوملي ورفاقه والمتورطين باغتيال القائد المرهبي وغيرهم من القيادات .

وأشار البيان إلى أن الدعوة تأتي على خلفية إدراج المحكوم عليهم ضمن صفقات لتبادل الأسرى، مؤكدين أن دماء الشهداء وحقوق أولياء الدم ليست محل مساومة أو تفاوض، وأن تنفيذ الأحكام القضائية يمثل استحقاقًا للعدالة وسيادة القانون.

وجدد أولياء دم أسر الشهداء الدعوة لجميع منتسبي القوات المسلحة الجنوبية إلى الحضور للمشاركة والمساندة ، بما يعكس وحدة الصف والتكاتف في الدفاع عن الحقوق، والتمسك بمطالب أولياء الدم حتى تنفيذ الأحكام القضائية وفقًا للقانون.

وأشارت أسر الشهداء بأن هذه المرحلة المفصلية التي يمر بها الجنوب تستوجب على الجميع وفي مقدمتهم منتسبو المؤسسة العسكرية الجنوبية التي بنيت على عقيدة وطنية المساندة ، معربة عن ثقتها بأن أفراد وضباط المؤسسة العسكرية الجنوبية لن يكونوا إلا في الصفوف الاولى مع إخوانهم من أبناء الجنوب وقضاياهم العادلة والمصيرية .

الاتحاد العام لقبائل الجنوب يدعو القبائل والقيادات العسكرية والأمنية للحضور لساحة العروض لمساندة اولياء دماء الشهداء:

أصدرت رئاسة الاتحاد العام وممثلو قبائل محافظات الجنوب العربي دعوة إلى قبائل الجنوب والقيادات العسكرية والأمنية للمشاركة في التجمع القبلي المزمع إقامته في ساحة العروض بمدينة خور مكسر في العاصمة عدن، وذلك على خلفية التطورات المتعلقة بملف تبادل الأسرى.

وأكدت رئاسة وممثلو قبائل الجنوب في بيان صادر عنهم أنهم يتابعون باهتمام مجريات وتطورات ما يتم تداوله بشأن صفقة تبادل تضم أشخاصًا متهمين في قضايا إرهابية تتعلق بقتل قيادات عسكرية ومدنية من أبناء الجنوب ضمن ترتيبات لتبادل الأسرى.

وأشار البيان إلى أن الدعوة تأتي انطلاقًا من المسؤولية القبلية والوطنية، داعيًا من تبقى من قبائل محافظات الجنوب، إضافة إلى ضباط ومنتسبي السلكين العسكري والأمني في الوحدات العسكرية والأمنية التابعة للقوات المسلحة الجنوبية، إلى تلبية الدعوة القبلية الصادرة عن أولياء دم شهداء التفجيرات الإرهابية وشهداء الجنوب، والحضور إلى ساحة العروض في مديرية خور مكسر.

مصادر: النيابة العامة أسقطت الأحكام القضائية بحق إرهابيين مدرجين في صفقة تبادل باعتبارهم “أسرى حرب”:

كشف مصدر قضائي أن النيابة العامة أصدرت قرارًا بإسقاط الأحكام القضائية الصادرة بحق عدد من المدانين، باعتبارهم “أسرى حرب”، وذلك قبل إدراج أسمائهم ضمن كشوفات صفقة تبادل الأسرى.
وأشار المصدر أن قرار إسقاط الأحكام القضائية جاء بطلب مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، لتمرير سياسة الوصاية السعودية والاحتلال على حساب دماء الشهداء الجنوبيين.

وأوضح المصدر أن هذا الإجراء سبق عملية إدراج الأسماء في قوائم التبادل، مشيرًا إلى أن القرار أثار تساؤلات قانونية بشأن آلية التعامل مع الأحكام القضائية النهائية في إطار صفقات تبادل الأسرى.

الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي تعلن تضامنها مع أسر شهداء الجنوب ضحايا الإرهاب ورفض إدراج الإرهابيين ضمن صفقات تبادل الأسرى:

تابعت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، ببالغ الغضب والاستنكار، ما تم تداوله بشأن الإفراج عن عدد من المدانين والمتهمين في قضايا إرهابية، وإدراجهم ضمن ما يسمى بصفقات تبادل الأسرى مع مليشيا الحوثي الإرهابية، في خطوة تمثل إهانة لدماء الشهداء، واعتداءً صارخًا على العدالة، واستخفافًا بتضحيات أبناء الجنوب الذين خاضوا معركة شرسة ضد الإرهاب وقدموا في سبيلها خيرة قادتهم ومقاتليهم.

وتعلن الهيئة الإدارية تضامنها الكامل مع أسر شهداء الإرهاب، مؤكدة أن دماء الشهداء ليست محل مساومة أو صفقات سياسية، وأن حقوقهم وحقوق ذويهم ستظل دينًا في أعناق أبناء الجنوب، ولن تسقط بمرور الزمن أو بتغير الظروف.

وتؤكد الهيئة الإدارية أن العناصر الإرهابية التي يراد الإفراج عنها لم تقع في قبضة العدالة صدفة، وإنما بعد عمليات أمنية وعسكرية واستخباراتية معقدة نفذتها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الجنوبية، وقدمت خلالها تضحيات جسيمة وقوافل من الشهداء والجرحى، وبإسناد من شركاء مكافحة الإرهاب، حتى أصبحت التجربة الجنوبية نموذجًا إقليميًا ودوليًا في ملاحقة التنظيمات الإرهابية وتجفيف منابعها.

إن الإقدام على الإفراج عن هذه العناصر، بعيدًا عن إرادة شعب الجنوب ومؤسساته، يمثل استهدافًا مباشرًا للمنجزات الأمنية التي تحققت بدماء الجنوبيين، ويبعث برسائل خطيرة مفادها أن الإرهاب يمكن أن يتحول إلى ورقة تفاوض، وأن دماء الضحايا يمكن أن تكون ثمنًا لصفقات سياسية لا تعني شعب الجنوب ولا تعبر عن إرادته.

وترى الهيئة الإدارية أن هذه الخطوات تعكس استمرار نهج الوصاية المفروض على الجنوب، والذي أثبت مرارًا أنه يتخذ قرارات مصيرية تمس أمن الجنوب واستقراره ومستقبل أبنائه دون أدنى اعتبار لإرادتهم أو لتضحياتهم، وتحمّل حكومة الوصاية المسؤولية القانونية والأخلاقية والسياسية الكاملة عن الإقدام على هذه الخطوة المجحفة بحق دماء شهداء الجنوب العربي، وما قد يترتب عليها من تداعيات تمس الأمن والاستقرار، وتقوض مسار العدالة، وتفاقم حالة الاحتقان، مطالبةً بالتراجع الفوري عنها، واحترام قدسية دماء الشهداء وصون حقوق أسرهم.

وتؤكد الهيئة الإدارية أن هذه الممارسات تعزز المطالب الشعبية بإنهاء مرحلة الوصاية واستعادة القرار الجنوبي المستقل، باعتباره الضمانة الحقيقية لحماية تضحيات الشهداء، وصون المنجزات الأمنية والعسكرية، وترسيخ العدالة وسيادة القانون، ومنع العبث بملفات الإرهاب أو توظيفها في صفقات سياسية لا تخدم إلا أعداء الجنوب.

وتدعو الهيئة الإدارية أبناء الجنوب كافة، بمختلف مكوناتهم السياسية والاجتماعية والقبلية، إلى التكاتف ورص الصفوف والوقوف صفًا واحدًا دفاعًا عن تضحيات الشهداء، ورفض كل ما يمس أمن الجنوب أو ينتقص من حقوق أبنائه، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تستوجب أعلى درجات التماسك الوطني لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الجنوب وقضيته.

كما تدعو المجتمعين الإقليمي والدولي إلى احترام إرادة شعب الجنوب، وعدم السماح بتحويل الإرهابيين إلى أوراق مساومة، أو تقويض النجاحات التي حققتها القوات الجنوبية في مكافحة الإرهاب، والتي شكلت ركيزة أساسية للأمن الإقليمي والدولي.

وتجدد الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي عهدها للشهداء بأن تضحياتهم ستظل نبراسًا لمسيرة التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، وأن الجنوب سيواصل نضاله حتى انتزاع حقه في إدارة شؤونه بنفسه، وإسقاط كل أشكال الوصاية المفروضة عليه، وصون أمنه واستقراره وكرامة شعبه