آخر الأخبار
صنعاء على كف عفريت | انفجار غامض داخل منزل مسؤول المسيرات الحوثية .. والجماعة تستنفر وتطوق الحي بالكامل   •   خبراء: اغسل الموز قبل تقشيره لتجنب نقل البكتيريا والمبيدات   •   البنك المركزي البرازيلي يُثبّت الفائدة عند 13.75%   •   ظهور انقسام في إدارة ترامب بشأن حرب إيران بعد الهزيمة في الانتخابات   •   خبراء: اغسل الموز قبل تقشيره لتجنب نقل البكتيريا والمبيدات   •   ألمانيا.. نائب ميرتس يطالب "حزب اليسار" في ولاية برلين باستبعاد الأعضاء المعادين للسامية   •   "الصحة العالمية" تضيف لقاحين جديدين إلى التجارب السريرية لـ"إيبولا"   •   "الصحة العالمية" تضيف لقاحين جديدين إلى التجارب السريرية لـ"إيبولا"   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل - اعتراف حوثي يفضح الارتباطات الإقليمية.. مصرع قيادي سوري من فلول الأسد أثناء مشاركته بإطلاق الصواريخ في الحديدة   •   وثائق تكشف: الحكومة تفرض قيوداً جديدة على واردات موانئ الحوثيين لتعزيز الإيرادات   •  
إقتصاد

الذكاء الاصطناعي يُسرّع تطوير حقول النفط من أشهر إلى ساعات

صحيفة الامارات اليوم 05/11/2026 03:06 456 مشاهدة
الذكاء الاصطناعي يُسرّع تطوير حقول النفط من أشهر إلى ساعات
الذكاء الاصطناعي يُسرّع تطوير حقول النفط من أشهر إلى ساعات

فعاليات «أديبك» كشفت عن انتقاله من مرحلة التجارب المحدودة إلى الاستخدام الفعلي في المنشآت

صورة

كشفت فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026»، الذي يختتم فعالياته في أبوظبي اليوم، عن انتقال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع النفط والغاز من مرحلة التجارب المحدودة إلى الاستخدام الفعلي في الحقول والمنشآت، لتشمل تحليل المكامن والتخطيط للإنتاج والتنبؤ بالأعطال وفحص خطوط الأنابيب، وصولاً إلى اتخاذ قرارات متكاملة تمتد من «البئر» إلى الأسواق العالمية.

وأظهرت الحلول المعروضة أن الاستخدام الأبرز للذكاء الاصطناعي، يتمثل في تحويل الكم الهائل من البيانات الجيولوجية والتشغيلية إلى قرارات أسرع، حيث تستطيع الأنظمة الحديثة تحليل معلومات آلاف الآبار والمكامن والمنشآت السطحية، ومقارنة سيناريوهات الإنتاج والكلفة والعائد، قبل اقتراح خطة متكاملة لتطوير الحقل.

وأعلنت شركة «أدنوك»، خلال المعرض، عن شراكة متعددة السنوات مع شركتَي «أوبن إيه آي» و«جي 42»، لتصبح، وفق الإعلان، أول شركة طاقة تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لربط القرارات التشغيلية والتجارية عبر مختلف مراحل أعمالها، من الحقول والإنتاج إلى التكرير والخدمات اللوجستية والمبيعات والتداول.

ومن المقرر أن يبدأ التعاون بتطبيقين رئيسين، أولهما إعداد الخطط الشاملة لتطوير الحقول، من خلال جمع بيانات تعود إلى عقود عن آلاف الآبار ومكامن متعددة ومئات المنشآت السطحية.

ويستهدف التطبيق إعداد وتحسين الخطط المعقدة خلال ساعات بدلاً من أشهر، مع عدم الاكتفاء بتحسين أداء كل بئر أو مرفق منفرداً، وإنما الوصول إلى أفضل سيناريو للحقل بأكمله.

أما التطبيق الثاني فيستهدف تقييم القيمة الاقتصادية لكل برميل وهو لايزال تحت الأرض، من خلال ربط بيانات الإنتاج والمعالجة والتكرير والنقل والمبيعات والتداول، وتعمل أنظمة مترابطة من وكلاء الذكاء الاصطناعي على توقع الإمدادات والطلب والأسعار وهوامش الربح، وقياس الأثر التشغيلي والتجاري للقرارات قبل تنفيذها.

وتكمل هذه التطبيقات منظومة «ENERGYai» المتخصصة في تحليل بيانات باطن الأرض، إلى جانب أكثر من 200 تطبيق للذكاء الاصطناعي تستخدمها «أدنوك» في عملياتها، مع بقاء القرارات المؤثرة خاضعة لإشراف خبراء بشريين.

وبرزت «الصيانة التنبؤية» باعتبارها من أكثر التطبيقات القابلة لتحقيق عائد مباشر، حيث تعتمد على تحليل البيانات الواردة بصورة مستمرة من المضخات والضواغط والمعدات الصناعية، للتعرف إلى أي تغير غير طبيعي في أدائها والتنبؤ باحتمال حدوث العطل قبل وقوعه.

وامتدت الاستخدامات المعروضة في «أديبك» إلى «الروبوتات» الذكية القادرة على تسلق المنشآت والزحف والسباحة والطيران، بهدف فحص خطوط الأنابيب والخزانات ومحطات الطاقة والمرافق البحرية، وجمع بيانات دقيقة يصعب أو يَخطر على العاملين الوصول إليها، وتُحلل هذه البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي لاكتشاف التآكل والتشققات وتقدير العمر الافتراضي للأصول، وتحديد أولويات الصيانة.

كما عرضت شركة «إن إم دي سي» مركبة ذاتية القيادة لجمع بيانات عالية الدقة عن قاع البحر، بينما قدمت شركات أخرى «روبوتات» متنقلة للمستودعات وأنظمة للتحكم الذاتي في عمليات الإنتاج البرية والبحرية، إلى جانب تطبيقات لتحليل البيانات الجيولوجية وتقييم مكامن النفط والغاز.

وتشمل الاستخدامات الأخرى تحسين استهلاك الطاقة داخل المنشآت، وتقليل الانبعاثات، والكشف المبكر عن التسربات، وتحسين حركة الناقلات والمخزون، وإدارة سلاسل الإمداد، إضافة إلى رفع كفاءة المصافي واختيار أفضل مزيج من المنتجات، وفقاً لتحركات الطلب والأسعار.

وخصص «أديبك 2026» منطقة مستقلة للذكاء الاصطناعي تعرض حلول الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي الصناعي والأمن السيبراني، و«الروبوتات» والبنية التحتية لمراكز البيانات، مع عروض حية لتقنيات التشغيل الذاتي. ويعكس ذلك تحول الذكاء الاصطناعي إلى محور رئيس في الصناعة، وليس مجرد أداة مساندة للعمليات التقليدية.

وقال رئيس تطوير الأعمال والابتكار في شركة «جلف كرايو» المتخصصة في حلول إزالة الكربون، إيلي عديمي، لـ«الإمارات اليوم»، على هامش المعرض، إن «تقنيات الذكاء الاصطناعي تقلل التوقفات المفاجئة، وتعزز استمرارية الإنتاج وسلامة العاملين، كما يمكنها الإسهام في زيادة الإنتاج بنسبة تراوح بين 3 و5%، من خلال تحسين العمليات والاستفادة من الطاقة المتاحة»، مشيراً إلى أن ذلك لا يحتاج بالضرورة إلى استثمارات رأسمالية ضخمة أو مشروعات توسع جديدة.

من جهته، قال نائب الرئيس للشؤون التجارية والتكنولوجيا في شركة «صناعة تكنولوجي»، المتخصصة في التكنولوجيا الصناعية و«الروبوتات» والأنظمة ذاتية التشغيل والحلول اللوجستية الذكية، أندريه كوليتشكوف، إن كفاءة تطبيقات الذكاء الاصطناعي ترتبط بجودة البيانات، حيث إنه قد تؤدي المعلومات الناقصة أو غير الدقيقة إلى نتائج غير موثوقة مهما بلغت قدرة الأنظمة المستخدمة، كما تبرز أهمية حماية البيانات الصناعية، لاسيما مع ربط الحقول والمنشآت ومنصات التداول ضمن منظومة رقمية واحدة.

وأضاف: «نرى أن الذكاء الاصطناعي المادي يمثل التطور الطبيعي لمستقبل الأتمتة الصناعية، من خلال الجمع بين (الروبوتات) والبرمجيات الذكية والبيانات التشغيلية الواقعية، بما يتيح بناء بيئات صناعية أكثر كفاءة وترابطاً وقدرة على العمل الذاتي».

آخر تحديث للصفحة تم بتاريخ: 5 نوفمبر 2026 02:03

أعلى