آخر الأخبار
صنعاء على كف عفريت | انفجار غامض داخل منزل مسؤول المسيرات الحوثية .. والجماعة تستنفر وتطوق الحي بالكامل   •   خبراء: اغسل الموز قبل تقشيره لتجنب نقل البكتيريا والمبيدات   •   البنك المركزي البرازيلي يُثبّت الفائدة عند 13.75%   •   ظهور انقسام في إدارة ترامب بشأن حرب إيران بعد الهزيمة في الانتخابات   •   خبراء: اغسل الموز قبل تقشيره لتجنب نقل البكتيريا والمبيدات   •   ألمانيا.. نائب ميرتس يطالب "حزب اليسار" في ولاية برلين باستبعاد الأعضاء المعادين للسامية   •   "الصحة العالمية" تضيف لقاحين جديدين إلى التجارب السريرية لـ"إيبولا"   •   "الصحة العالمية" تضيف لقاحين جديدين إلى التجارب السريرية لـ"إيبولا"   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل - اعتراف حوثي يفضح الارتباطات الإقليمية.. مصرع قيادي سوري من فلول الأسد أثناء مشاركته بإطلاق الصواريخ في الحديدة   •   وثائق تكشف: الحكومة تفرض قيوداً جديدة على واردات موانئ الحوثيين لتعزيز الإيرادات   •  
أخبار محلية

طائرة صنعاء المشبوهة تحت يافطة تفاوضية.. نقل قيادات حوثية واسرهم وأموال الشعب المنهوبة إلى إيران

المنتصف نت- المنتصف نت 05/11/2026 03:04 555 مشاهدة
طائرة صنعاء المشبوهة تحت يافطة تفاوضية.. نقل قيادات حوثية واسرهم وأموال الشعب المنهوبة إلى إيران

في مشهد يلخص حقيقة المشروع الحوثي المرتبط بايران، كشفت مصادر مطلعة أن طائرة وصلت إلى مطار صنعاء أمس الساعة الثامنة صباحاً، وعلى متنها ما قيل انه تفاوضي عماني ـ صيني، بدعوة من مليشيا الحوثي الارهابية التابعة لايران ، تحت غطاء مفاوضات سياسية.

وبعد أقل من 24 ساعة، غادرت الطائرة نفسها مطار صنعاء، لكن ركابها لم يكونوا الوفد الزائر وحدهم، بل مع قيادات حوثية برفقة أسرهم، محملين بما وصفته المصادر بأموال الشعب اليمني المنهوبة، في طريقها للتهريب إلى إيران.

هروب تحت غطاء تفاوضي
هذه هي حقيقة المشروع الايراني باليمن ، "قتل لليمنيين ونهب اموالهم وممتلكاتهم" يتجسد ذلك فيما تشهده جبهات القتال التي يتم ارسال ابناء القبائل والابرياء ممن وقعوا ضحية سطوة السلاح الايراني او فكر الجماعة الخرافي والطائفي، للموت فيما قيادات واسر وابناء الجماعة تنهب الاموال وتفر الى حضن ايران.
وحسب المصادر، لم تكن زيارة الوفد العماني الصيني سوى غطاء دبلوماسي لتأمين ممر آمن لخروج القيادات الحوثية وأموالها، في وقت تدفع فيه المليشيا بأبناء القبائل إلى جبهات القتال في تعز ومأرب وغيرها، وتزج بهم في محرقة لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
وتؤكد المعلومات أن القيادات المغادرة اختارت النجاة بنفسها وبأسرها وأموالها، وتركت خلفها المقاتلين الذين صدقوا شعاراتها، يواجهون مصيرهم وحدهم في الخنادق.

القبائل .. ضحايا المجوس
لم يكن احد ان يتوقع ان تكون قبائل اليمن المعروفة بالنخوة والعروبة والمحبة للدين والعقيدة والمحافظة على القيم والاعراف والعادات والتقاليد الحميدة، مطية للمجوس الايرانيين أعداء الدين والعقيدة ورعاة الرذيلة؟
يؤكد مراقبون ان الضحية الحقيقية في هذه المعادلة، هم القبائل اليمنية الذين صدقوا وعود الحوثي، وقدموا أبناءهم وقوداً لحربه، ليكتشفوا في النهاية أن قيادات المليشيا كانت تجهز حقائبها للهرب، بينما كانت تدعوهم للصمود والاستشهاد.
ورغم الدعوات والتحذيرات ظلت القبائل في سكرات التضليل الايراني الذي روجته وسائل حوثية متعددة، ليتكرر المشهد اليوم بالصوت والصورة "الحوثي يزج بأبنائهم للمحرقة، ويأخذ أموالهم، ويهرب بها إلى إيران".
ووفقا للحقائق التاريخية والنظريات السياسية " ان من يبيع الوطن، ويهرب بثرواته، لا يمكن أن يكون حامياً له"، ومن "يترك مقاتليه في الجبهات ويفر بأسرته، لا يمكن أن يكون قائداً لمعركة، بل تاجر حرب باع الجميع في أول فرصة للنجاة".

اخيرا .. يطرح سؤال يفرض نفسه بقوة بعد مرور اكثر من عقد ونصف من الزمن، هل "الفوضى والانقلاب والحروب والدمار والفساد ونهب الاموال ومصادرة الاملاك والحقوق والحريات وضياع الأمن والسيادة وغيرها مما تشهده البلاد حاليا"، افضل، ام الدولة والنظام والقانون والديمقراطية وصون الدم والعرض والارض والحقوق؟؟
و بعد هروب القيادات الحوثية بأموال الشعب، من سيتحمل مسؤولية من تبقى في الجبهات؟ ومن سيحاسب من سرق قوت اليمنيين وهرّبه إلى طهران؟