استعرضت الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، خلال اجتماعاها اليوم الأربعاء، برئاسة القائم بأعمال نائب الأمين العام، الدكتور خالد بامدهف، آخر التطورات السياسية والعسكرية في الجنوب العربي، وما تشهده جبهات المواجهة من مستجدات ميدانية.
واستنكرت في مستهل اللقاء الاستهداف الصاروخي الذي نفذته المليشيات الحوثية على المركز الطبي الميداني في منطقة السقياء بمديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، الذي أدى لسقوط ضحايا بين شهيد وجريح من الكوادر الصحية والمرضى، معتبرة الواقعة خرقاً للمواثيق الدولية الحامية للمنشآت الطبية.
وقدمت الأمانة العامة تعازيها ومواساتها لأسر الشهداء والجرحى، متمنية الشفاء للمصابين، مؤكدة أن هذه الاعتداءات لن تزيد أبناء الجنوب إلا تمسكاً بالدفاع عن أرضهم وصيانة مكتسباتهم الوطنية.
وأشادت بالبطولات التي تحققها القوات المسلحة الجنوبية على الحدود والثبات الميداني للتصدي للهجمات الحوثية، معربة عن تقديرها التضحيات التي ترفع منسوب الجاهزية لدى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والقبائل لحماية الجنوب.
وأوضحت أن تضحيات المرابطين في الثغور تشكل ركيزة أساسية لحماية المكتسبات، مشددين على أهمية الاصطفاف الشعبي والمجتمعي خلف القوات المسلحة، وتوحيد الطاقات لرفض أي مشاريع تمس إرادة الشعب South.
وتطرقت إلى تقرير المشهد السياسي المقدم من الهيئة السياسية للأسبوعين الماضيين، بشأن التحركات الإقليمية والدولية المرتبطة بقضية الجنوب، مؤكدة ضرورة إدامة الحضور السياسي الفاعل والتعاطي مع التحولات بما يخدم تطلعات الشعب.
وجدد الاجتماع التمسك بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية كاملة السيادة على حدود ما قبل 22 مايو 1990م، ومواصلة العمل السياسي والدبلوماسي لنزع الاعتراف الإقليمي والدولي بالتطلعات المشروعة.
واطلعت الأمانة العامة على الإيجاز الصادر عن هيئة التخطيط والتنظيم وتنمية القدرات حول أنشطة الهيئات الأسبوعية، إلى جانب تدارس عدد من الملفات التنظيمية لاتخاذ القرارات الإجرائية الكفيلة برفع كفاءة العمل المؤسسي، مؤكدة تواصل العمل السياسي والمجتمعي، وتوثيق وحدة الصف الجنوبي وترسيخ الأداء التنظيمي بما يواكب مستحقات المرحلة الراهنة.