آخر الأخبار
تركي آل الشيخ يعلن موعد عرض مسرحية أحمد مكي "في حتة تانية" بموسم الرياض   •   بشرى تكشف حقيقة خلافها مع أشرف زكي ومغادرته لمجموعة "واتساب" بسببها   •   الشيخ خالد العوادي يهنئ العقيد مياس الجعدني بمناسبة ترقيته إلى رتبة عقيد ويهديه قصيدة شعرية   •   مليشيا الحوثي تقصف محيط "معسكر العللة" شمالي الضالع بصواريخ باليستية   •   إيمان الزيدي تثير التساؤلات حول عودتها لزوج لقاء الخميسي   •   إعلامي سعودي يحذّر: ما يحدث في تعز ليس مجرد معركة.. بل تكرار للسيناريو الإيراني في العراق وسوريا!   •   السفارة الأمريكية تكشف تفاصيل جديدة عن مقتل الموظف الأممي في سجون الحوثيين   •   فريد العولقي: الموقف الدولي من انتهاكات الحوثيين يصعب فهمه ويستدعي إجراءات أكثر حزماً   •   التربية والخدمة المدنية بأبين تبحثان مع هيئة التأمينات المعاشات بعدن معالجة ملفات التربويين العالقة   •   يحيى الأحمدي: استعادة أمن اليمني وكرامته وحقه في الحياة الكريمة جوهر «فجر اليمن»   •  
أخبار محلية

اليوسفي: كشف أسماء 21 خبيرًا إيرانيًا ولبنانيًا في اليمن يفتح ملف الإسناد الخارجي للحوثيين

عدن الغد- محليات 04/11/2026 09:02 441 مشاهدة
اليوسفي: كشف أسماء 21 خبيرًا إيرانيًا ولبنانيًا في اليمن يفتح ملف الإسناد الخارجي للحوثيين

الأربعاء - 04 نوفمبر 2026 - 08:58 ص بتوقيت عدن

عدن الغد/ غرفة الأخبار

تناول الكاتب والصحفي سمير رشاد اليوسفي في مقال تحليلي تداعيات إعلان وزارة الداخلية اليمنية قائمة تضم 21 خبيرًا، بينهم 14 من الحرس الثوري الإيراني و7 من حزب الله، قال إنهم يضطلعون بمهام عسكرية وتقنية مرتبطة بالقيادة والصواريخ والطائرات المسيّرة والحرب الإلكترونية والإسناد البحري.

وأشار اليوسفي إلى أن أهمية القائمة لا تكمن في عدد الأسماء بقدر ما تكشفه من طبيعة الإسناد الخارجي، واحتمال انتقاله من توريد الأسلحة والمعدات إلى نقل الخبرات وتوطين القدرات العسكرية، بما يسمح باستمرار تشغيل وتطوير المنظومات حتى بعد مغادرة الخبراء.

وأكد أن وجود الخبراء وارتباطهم بمهام عسكرية لا يعني بالضرورة احتكارهم للقرار الحوثي، مشددًا على ضرورة التمييز بين الدعم الخارجي والتوجيه والقيادة، وعدم إغفال مسؤولية القيادات الحوثية المحلية عن إدارة الحرب ونتائجها.

وربط الكاتب بين كشف شبكة الخبراء والتغييرات التي شهدتها قيادة جبهة تعز ومحور طور الباحة، معتبرًا أن هذه التطورات تطرح تساؤلات حول إدارة المواجهة وتوزيع المسؤوليات، وأسباب التراجع الميداني، ومدى ارتباطه بقرارات القيادة والإمداد والتنسيق العسكري.

وأوضح اليوسفي أن تأثير كشف الأسماء لا يُقاس بحجم تداولها إعلاميًا، وإنما بمدى تحويل المعلومات إلى ملفات موثقة تربط الأشخاص بالأنشطة والأدوار، وتفضي إلى إجراءات قانونية ومالية ودبلوماسية مؤثرة.

واختتم مقاله بالتأكيد على أن كشف شبكات الإسناد الخارجي وتقييم أداء القيادات العسكرية ملفان متكاملان، وأن إخراج الأسماء إلى العلن لا يعني بالضرورة تعطيل قدرات الشبكة، ما لم تترافق المعلومات مع خطوات عملية تعالج أسباب استمرار الحرب.