خاص ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في الثلاثاء ,3 نوفمبر ,2026-09:23 مساءً
كتب/ خالد الكابر ✒️
في زمن ضاقت فيه سبل العيش على كثير من الاسر، وتزايدت فيه حاجات الفقراء، تبحر سفينة الخير والعطاء، سفينة اشراقة امل، في بحر المحتاجين، حاملة على متنها رسالة انسانية نبيلة، عنوانها الرحمة والتكافل وتلبية احتياجات الفقراء ومراعاة ظروف الاسر المحتاجة.
لم تكن اشراقة امل مجرد اسم، بل كانت فعلا اشراقة امل حقيقية لكل بيت فقير ولكل اسرة متعففة، تمد يد العون بصمت، وتعمل بروح الفريق الواحد لتزرع البسمة على وجوه المحتاجين.
ومع افتتاح العام الدراسي الجديد، وفي وقت عجزت فيه الكثير من الاسر عن توفير ابسط المستلزمات المدرسية لابنائها، سارع طاقم اشراقة امل بالنزول الميداني الى المدارس النائية والمناطق المحرومة، حاملين معهم الحقائب المدرسية والدفاتر والاقلام وكل ما يحتاجه الطالب ليعود الى مقاعد الدراسة بكرامة وامل.
هذا العمل الانساني الجبار جاء بجهود ذاتية وبمساعدة فاعلي الخير من اهل الاحسان والعطاء، الذين وثقوا باشراقة امل وبطاقمها المخلص، بقيادة رئيسها الاستاذ فهد البرشاء، الذي يقود سفينة العمل الخيري بكل تفان واخلاص، متنقلاً من مدرسة الى اخرى ومن قرية الى قرية،ومن وادي الى اخر، ويصعد تبة وينزل اخرى، متفقداً احوال الطلاب والاسر عن قرب.
ان ما تقوم به مبادرات اشراقة امل اليوم في ظل هذه الظروف الصعبة، هو نموذج يحتذى به في العمل الخيري والانساني، ورسالة واضحة ان الخير لا يزال موجوداً وان هناك رجالاً نذروا انفسهم لخدمة مجتمعهم.
فتحية شكر وتقدير لهم ولكل فاعلي الخير الداعمين، وتحية خاصة لرئيسها الاستاذ فهد البرشاء وطاقمها الميداني الذين يثبتون كل يوم ان اشراقة امل ليست مجرد اسم، بل هي سفينة نجاة تبحر بالمحتاجين الى بر الامان.