شاركت الجمهورية اليمنية، اليوم، في أعمال اجتماع الدورة الـ39 لمجلس وزراء النقل العرب، المنعقدة في مقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمدينة الإسكندرية في جمهورية مصر العربية، بوفد ترأسه وزير النقل محسن العُمري.
وأكد وزير النقل، أن اليمن تمر بظروف استثنائية وتحديات أمنية واقتصادية بالغة التعقيد، جراء الحرب والاعتداءات المتواصلة التي تستهدف أراضيها ومنشآتها الحيوية، وما تفرضه من تداعيات مباشرة على قطاعات النقل البري والجوي والبحري، وحركة التجارة والملاحة.
وأوضح الوزير العُمري، أن الحكومة ووزارة النقل أعدتا خطة طوارئ تمتد لأكثر من ستة أشهر، بهدف إيجاد البدائل والخيارات المناسبة للتعامل مع مختلف التحديات والاعتداءات، وضمان استمرارية خدمات النقل وذلك من خلال ترتيبات وإجراءات تشمل قطاعات النقل البري والجوي والبحري، بما يعزز الجاهزية والقدرة على الاستجابة للمتغيرات الطارئة.
وأشار وزير النقل، إلى أن ما تشهده اليمن والمملكة العربية السعودية الشقيقة من اعتداءات وتهديدات لا تقتصر تداعياته على البلدين فحسب، بل تمتد آثارها إلى المنطقة العربية والمجتمع الدولي باعتبار أن الممرات المائية والموانئ وخطوط الملاحة في المنطقة تمثل شرايين رئيسية للتجارة العالمية، وتمر عبرها نسبة 25 بالمائة من حركة التجارة الدولية.
ولفت الوزير العُمري، إلى أن حماية أمن الملاحة واستقرار الممرات البحرية مسؤولية مشتركة، تتطلب تنسيقاً عربياً ودولياً فاعلاً وتوحيد الجهود لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها، بما يضمن انسيابية حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
ويناقش جدول أعمال الاجتماع، بمشاركة وزراء النقل في الدول العربية، سبل تعزيز التعاون المشترك، والتحديات السياسية والاقتصادية الراهنة وانعكاساتها على مشروعات النقل المشترك، في ظل تأثر قطاع النقل بالتغيرات الإقليمية والدولية وتداعياتها على حركة التجارة وسلاسل الإمداد، اضافة إلى متابعة ما أُنجز من قرارات وتوصيات صادرة عن الدورة السابقة لمجلس وزراء النقل العرب، واستعراض الموقف التنفيذي للمشروعات العربية المشتركة، وعدداً من الموضوعات.