آخر الأخبار
إفريقيا تطلق بنكا للطاقة برأس مال 5 مليارات دولار   •   الخنبشي يطّلع على جاهزية التوقيع لثلاثة مشاريع استراتيجية للطرق بحضرموت   •   وزيرة الخارجية تبحث مع وزير الدولة البريطاني تعزيز الدعم الدولي لليمن   •   وزيرة الخارجية تبحث مع نظيرها التركي تطورات الأوضاع في اليمن وتعزيز التعاون الثنائي   •   قرار حاسم في تعز بشأن المدارس بمناطق الحوثيين.. تحذير من إجبار الطلاب على الدراسة وعقوبات مالية للمخالفين   •   بينانس تستأنف السحوبات بعد تغطية 95% من 6.3 مليار دولار سرقت في أكبر اختراق للعملات المشفرة   •   وزيرة الخارجية تفضح جرائم الحوثي أمام بريطانيا.. وتطالب بدعم دولي عاجل لإنقاذ المؤسسات اليمنية   •   الأمم المتحدة تدين وفاة محمد الشامي في احتجاز الحوثيين وتطالب بتحقيق فوري وشفاف   •   الصناعة والتجارة بأبين ينفذ نزولًا ميدانيًا إلى سوق زنجبار لمراقبة الأسعار   •   ثلاثة مشاريع طرق استراتيجية تدخل مرحلة التوقيع في حضرموت.. بينها تأهيل شارع الستين وصيانة مداخل المكلا   •  
أخبار محلية

وزير الأوقاف السابق يُفند مفاهيم الحوثيين بشأن "الشهادة": مهزلة تبييض العدوان على تعز

عدن الغد- محليات 01/11/2026 10:44 421 مشاهدة
وزير الأوقاف السابق يُفند مفاهيم الحوثيين بشأن "الشهادة": مهزلة تبييض العدوان على تعز

الأحد - 01 نوفمبر 2026 - 10:41 ص بتوقيت عدن

المصدر: (عدن الغد)خاص:

شن وزير الأوقاف والإرشاد السابق، الشيخ الدكتور محمد عيضة شبيبة، هجوماً حاداً على الخطاب الاعلامي والسياسي لمليشيات الحوثي، منتقدًا محاولات تزييف المفاهيم وإضفاء صفة "الشهادة" على مقاتليهم الذين يقطفون المسافات للاعتداء على المدن الآمنة وتصدي أبناءها لهم.

وفي تصريح لفت فيه الانتباه إلى مسار المواجهات في مدينة تعز، تساءل الشيخ شبيبة باستنكار: "ينطلق أحدهم من وسط ضحيان بصعدة، قاطعًا المسافات ومتجاوزًا خمس محافظات حتى يصل إلى مدينة تعز الباسلة، لا زائرًا ولا مسالمًا، بل معتديًا يحمل السلاح ليقاتل أهلها، ويروّع سكانها، ويعتدي على أرضها ويقلق أمنها.. فإذا تصدّى له أهل تعز دفاعًا عن أنفسهم، ودفعًا لعدوانه، فقُتل في المعركة، علّق الحوثي صورته، وكتب تحتها بخط عريض: «الشهيد المجاهد فلان بن فلان»!".

وأضاف شبيبة مفندًا هذه الممارسات بالقول: "منذ متى كان الاعتداء شهادة؟ ومنذ متى أصبح المعتدي شهيدًا؟، ومنذ متى صار ترويع الآمنين جهادًا؟! أيُّ منطقٍ هذا الذي يُلبس العدوان ثوب البطولة، ويمنح المعتدي وسام الشهادة، ثم يُطلب من الناس أن يصدّقوا هذه المهزلة?!".

ووصف وزير الأوقاف السابق استخفاف المليشيات بقيمة الدماء والرموز الدينية بالقول: "ما أرخص الشهادة وأحقرها حين تُمنح لمن جاء معتديًا، وما أحقر من يؤيد هذا الإجرام أو يسكت عنه!".

واختتم الشيخ شبيبة تصريحه بتوجيه رسالة لاذعة للمبررين والمحايدين، داعيًا إياهم إلى تحكيم العقل والمنطق قائلاً: "أيها المبررون أو المحايدون، إن لم يبقَ لديكم شيءٌ من الحياء، فلتبقوا لأنفسكم على الأقل شيئًا من العقل والمنطق!".