السبت 31 أكتوبر 2026 15:37:01
فقدت أكبر عشر شركات أوروبية متخصصة في صناعة وتجارة السلع الفاخرة نحو ثلاثمائة وخمسين مليار دولار من قيمتها السوقية الإجمالية منذ بداية العام الجاري، في ظل انحسار وتراجع الآمال المتعلقة بانتعاش هذا القطاع الحيوي، واستمرار حالة الضعف والفتور التي تسيطر على مستويات الطلب والاستهلاك داخل السوق الصينية، والتي كانت تشكل المحرك الاستراتيجي الأبرز لنمو الإنفاق العالمي على المنتجات الفاخرة.
تعرضت أسهم شركات القطاع لضغوط هبوطية وتبعات بيعية حادة، في أعقاب كشف مجموعة "إل في إم إتش" الفرنسية العملاقة عن تسجيل انخفاض غير متوقع في حجم مبيعات قطاع الأزياء والمنتجات الجلدية خلال نتائج الربع الثالث من العام الحالي، متجاوزاً تقديرات المحللين، مما سلط الضوء مجدداً على مدى تأثر نتائج الأعمال بتراجع الأداء التشغيلي والسوقي داخل الصين.
اقتربت القيمة السوقية المجمعة لأكبر أربع مجموعات أوروبية قائدة للقطاع، والتي تضم إلى جانب "إل في إم إتش" كلاً من "هيرميس" و"كيرينج" و"ريتشمونت"، من فقدان نحو نصف مستوياتها التاريخية والمسجلة منذ عام 2024 تقريباً، استناداً إلى بيانات نشرتها وكالة رويترز للأنباء.
تواجه العلامات التجارية والشركات العالمية للسلع الفاخرة تحديات وتشغيلات متزايدة التعقيد في السوق الصينية، حيث أسهم التباطؤ الاقتصادي العام والظروف المالي الأكثر صعوبة داخل البلاد في إضعاف القدرة الشرائية وتراجع الشغف الاستهلاكي تجاه اقتناء المنتجات الفاخرة، مما تسبب في تحول السوق من القاطرة الرئيسية للنمو العالمي إلى مصدر رئيسي للضغط على أرباح وتقييمات تلك الشركات.