جاء ذلك خلال ندوة أقيمت عقب عرض الفيلم ضمن فعاليات مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدًا، أدارها الكاتب الصحافي قدري الحجار، حيث تحدثت ميرنا وليد عن ظروف انضمامها الى العمل، مشيرة الى أن دخولها عالم التمثيل لم يكن ضمن خططها، ولم تكن تفكر في احتراف الفن، لكن رغبتها في لقاء النجمة الراحلة سعاد حسني كانت الدافع الأساسي وراء حماسها لخوض التجربة.
وأوضحت ميرنا وليد أن تصوير فيلم "الراعي والنساء" جرى في مدينة الفيوم، وأنها التقت قبل بدء التصوير بالفنان أحمد زكي والفنانة يسرا، مشيرة الى أن أحمد زكي حرص على اختبار قدراتها التمثيلية، وقرأ معها عددًا من مشاهد الفيلم، كما شجعها وساندها رغم صغر سنها آنذاك.
وأضافت أن مشاركتها في الفيلم تركت أثرًا كبيرًا في حياتها، وفتحت أمامها الطريق الى عالم التمثيل، معتبرة إياه واحدة من أبرز المحطات التي غيرت مسارها الشخصي والفني.وتحدثت ميرنا وليد عن ذكرياتها مع الفنانة الراحلة سعاد حسني، مؤكدة أنها كانت تتطلع بشدة الى لقائها، وعندما تحققت أمنيتها شعرت بسعادة كبيرة امتزجت بالخوف والرهبة أمام نجمة بحجم السندريلا.
وأشارت الى أن سعاد حسني كانت تتمتع بصفات إنسانية مميزة، ووصفتها بأنها شخصية حنونة وطيبة، تتسم بالخجل وتهتم بمن حولها، مؤكدة أن ذكراها لا تزال حاضرة في ذاكرتها حتى الآن.وتطرقت الندوة الى المقارنة التي عقدها البعض بين ميرنا وليد والفنانة حنان ترك، بعد مشاركة الأخيرة في فيلم "رغبة متوحشة"، حيث أكدت ميرنا تقديرها لموهبتها، مشيرة الى أنها فنانة تمتلك قدرات تمثيلية مميزة، فضلًا عن طيبتها على المستوى الإنساني.
وأضافت أن ابتعاد حنان ترك عن السينما ترك فراغًا، وأن غيابها يمثل خسارة للفن، لافتة الى أن العلاقة بينهما كانت جيدة.وفي ختام اللقاء، كرم مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدًا الفنانة ميرنا وليد، وسلمها رئيس المهرجان أسامة أبو نار درع التكريم، تقديرًا لمشوارها الفني ومشاركتها في الندوة التي استرجعت خلالها محطات مهمة من بدايتها وتجربتها مع كبار نجوم السينما المصرية