تاريخ النشر: 31.10.2026 | 11:20 GMT
اتهم عضو البرلمان الأوروبي عن بولندا دومينيك تارشينسكي ألمانيا بالوقوف وراء الأزمة الدستورية في وارسو معتبرا أن ضغوط برلين تدفع الحكومة إلى التخلي عن العملة الوطنية والحدود الآمنة.
مظاهرة أمام المحكمة الدستورية البولندية في وارسو وسط انتشار للشرطة، 30 أكتوبر 2026. / Gettyimages.ruوقال تارشينسكي في إفادة صحفية إن الحكومة الليبرالية اليسارية تسعى إلى التخلي عن العملة البولندية تحت ضغط ألماني، مضيفا أن السلطات تعتزم أيضا التخلي عن الحدود الآمنة استجابة لرغبة برلين في السماح للمهاجرين غير الشرعيين بالتوسع نحو دول جديدة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل مواجهة سياسية بين الليبراليين المؤيدين للاتحاد الأوروبي بقيادة رئيس الوزراء دونالد توسك، والمحافظين اليمينيين المشككين في المشروع الأوروبي، الذين يمثلهم الرئيس كارول نافروتسكي.
ويتمحور الخلاف حول رفض الرئيس المصادقة على مرشحين للمناصب القضائية أقرهم البرلمان، وكان أحدث فصوله رفض نافروتسكي الموافقة على تعيين قضاة رشحهم مجلس النواب البولندي (السييم) بتشكيلته الجديدة لعضوية المحكمة الدستورية.
ومن بين المرشحين آنا كورفين-بيتروفسكا، التي أعلنت نفسها يوم الجمعة رئيسة للمحكمة الدستورية، في خطوة أثارت اعتراضات واسعة داخل النخبة السياسية وفي أوساط الرأي العام، وأدت إلى احتجاجات ضد تحركات الحكومة.
ووصف الرئيس الأحداث التي وقعت خلال الليل بأنها استيلاء بالقوة على إحدى مؤسسات الدولة.
المصدر: نوفوستي