آخر الأخبار
لقاءات سعودية مع واشنطن وموسكو تبحث تطورات اليمن وتهديدات الملاحة الدولية   •   ضربة جوية ساحقة تستهدف رتلاً حوثياً في هيجة العبد.. أكثر من 50 قتيلاً وجريحاً وملاحقة الفارين   •    الأمن الإقليمي يتصدر لقاء لافروف وبن فرحان في أتلانتا   •   إدارة السكري: اختيارات غذائية لا تعني الامتناع عن الطعام   •   السفير خالد بحاح يعلن عودته إلى القاهرة واستئناف مهامه الدبلوماسية بعد رحلة علاجية   •   الأقطع يكشف سر عداء الحوثي لأرض الكنانة : من القاهرة التي أسقطت الإمامة إلى #صنعاء التي تهاجمها.. الحوثي يفتح النار على مصر انتقاماً للتاريخ .   •   أسير حوثي يكشف دس مواد مخدرة في طعام وشراب المقاتلين بالجبهات   •   السعودية تطلق مشاريع لتعزيز الأمن المائي وتوفير مياه الشرب في اليمن   •   أمريكا: الحوثيون يجمعون 3.4 تريليون ريال ويصرفونها على الحرب بدلاً من الشعب   •   انهيار شمس البارودي بالبكاء أمام مدفن حسن يوسف يتصدر مواقع التواصل   •  
أخبار محلية

مستشار وزير الإعلام يشكك في قانونية إنشاء مركز التواصل الحكومي خارج الوزارة ويطرح 4 خيارات للمعالجة

عدن الغد- محليات 31/10/2026 10:10 429 مشاهدة
مستشار وزير الإعلام يشكك في قانونية إنشاء مركز التواصل الحكومي خارج الوزارة ويطرح 4 خيارات للمعالجة

السبت - 31 أكتوبر 2026 - 10:07 ص بتوقيت عدن

المصدر:

أثار مستشار وزير الإعلام عبدالسلام محمد تساؤلات قانونية وإدارية بشأن قرار رئيس الوزراء اليمني إنشاء مركز للاتصال والتواصل الحكومي خارج إطار وزارة الإعلام، مستعرضًا تجارب عدد من الدول العربية في تنظيم مراكز التواصل الحكومي وتبعيتها الإدارية.

وقال محمد، في منشور له، إن تجارب السعودية والأردن والإمارات وقطر وتونس والمغرب والكويت وعُمان تظهر اختلافًا في تبعية هذه المراكز، تبعًا للهياكل الحكومية المعتمدة في كل دولة، معتبرًا أن الحالة العُمانية هي الأقرب إلى القرار اليمني، بعد ارتباط مركز التواصل الحكومي برئاسة الحكومة في يناير 2026، وفق ما أورده.

وطرح وكيل وزارة الإعلام أربعة خيارات لمعالجة الإشكالية التي أثارها، تشمل تعديل القرار وربط المركز بوزارة الإعلام، أو إنشاؤه بقرار من مجلس الوزراء مع بقائه مرتبطًا إداريًا بالوزارة، أو إلغاء وزارة الإعلام بقرار جمهوري، وصولًا إلى خيار ساخر يتمثل في جمع رئيس الوزراء جميع صلاحيات الدولة وإلغاء مجلس القيادة الرئاسي.

ولم يقتصر طرح محمد على مسألة التبعية الإدارية للمركز، بل أثار تساؤلات بشأن الأساس القانوني لتنظيم الاتصال الحكومي وتوزيع الاختصاصات بين رئاسة الوزراء ووزارة الإعلام، في ظل اختلاف النماذج الإدارية المعتمدة في الدول العربية.