تاريخ النشر: 31.10.2026 | 00:05 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة جنت من تعاونها التجاري مع فنزويلا عشرة أمثال ما أنفقته على العمليات العسكرية ضد إيران، مؤكدا أن تكلفتها كانت محدودة نسبيا.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض، يوم الجمعة: "كل الأموال التي أنفقناها، جنينا عشرة أمثالها من مكان آخر يدعى فنزويلا".
وأضاف أن الولايات المتحدة أنفقت "أموالا قليلة جدا، نسبيا" على العمليات ضد إيران، مشيرا إلى أن المفاوضات مع طهران مستمرة وأن واشنطن تملك متسعا من الوقت لمواصلتها.
وفي المقابل، كشفت وكالة "أسوشيتد برس"، في 28 أكتوبر، عن تقديرات قدمتها القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" إلى الكونغرس، تضع تكلفة الحرب ضد إيران عند 47.1 مليار دولار حتى 16 أكتوبر، منها نحو 29 مليار دولار لتعويض الذخائر المستهلكة.
ووفقا لأحدث بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، الصادرة في 30 أكتوبر، استوردت الولايات المتحدة نحو 112.6 مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري.
وفي 27 أكتوبر، وصلت إلى ولاية تكساس أول شحنة من النفط الفنزويلي بموجب اتفاق جديد بين واشنطن وشركة "نورث أمريكان بلو إنرجي بارتنرز"، بلغت حمولتها مليون برميل. ويمنح الاتفاق الولايات المتحدة حصة تبلغ 35% في الشركة الأم، وحق شراء 20% من إنتاجها بسعر التكلفة.
غير أن تحقيقا نشرته "رويترز" في 30 أكتوبر كشف عن تحديات تواجه خطط الشركة لزيادة إنتاج حقولها النفطية الـ17 في فنزويلا، تشمل نقص العمالة المتخصصة وتدهور البنية التحتية ومستحقات للمقاولين، بينما تؤكد الشركة أنها تمضي في تنفيذ خططها.
وكانت الولايات المتحدة قد شنت في 3 يناير الماضي ضربات واسعة على فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك، على خلفية اتهامات أمريكية لهما بالارتباط بما تصفه واشنطن بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات"، وعقب العملية، تولت ديلسي رودريغيز، التي كانت تشغل منصب نائبة الرئيس، مهام الرئاسة بالإنابة في فنزويلا.
المصدر: RT + وكالات