اتهم ناشطون القائمين على مؤتمر قبلي يُعقد في مدينة جنيف السويسرية باستغلال انعقاده لحشد أكثر من مائة شخصية قبلية واجتماعية محسوبة على الشرعية إلى خارج البلاد، في وقت تشهد فيه الجبهات تصعيداً عسكرياً، وتتواصل الدعوات الرسمية للتعبئة العامة والنفير لمواجهة عصابة الحوثي.
وقال الناشطون إن المشاركين توجهوا إلى جنيف بناءً على وعود بمشاركة ممثلين عن مختلف الأطراف، بمن فيهم شخصيات محسوبة على عصابة الحوثي، لإشهار ما يسمى «ميثاق الشرف القبلي» واستكمال برنامج عمل المؤتمر، غير أن ممثلي عصابة الحوثي غابوا عن اللقاء لانشغالهم في حشد مقاتلين لجبهات العصابة ، ولم يحضر سوا ناشطتين محسوبتين على العصابة .
واعتبر الناشطون أن توقيت انعقاد المؤتمر، بالتزامن مع دعوات قيادة الشرعية إلى التعبئة العامة وتصاعد المعارك في مختلف الجبهات، يثير تساؤلات بشأن أجندته والجهات المستفيدة منه، مشيرين إلى أن حشد هذا العدد من الشخصيات المحسوبة على الشرعية إلى جنيف أبعدها عن الانخراط في جهود التعبئة وإسناد القوات الحكومية، في حين تواصل عصابة الحوثي حشد مقاتليها وتعزيز مواقعها العسكرية.
وحذروا من أن تؤدي مثل هذه المؤتمرات واللقاءات إلى تشتيت جهود القوى المناهضة للحوثيين وإضعاف حضورها القبلي والميداني، بدلاً من توحيد صفوفها وتوجيه طاقاتها نحو دعم الجبهات ومواجهة التصعيد العسكري.