آخر الأخبار
"أبوظبي للغة العربية" يعلن القوائم القصيرة للدورة الخامسة من جائزة "كنز الجيل"   •   "أبوظبي للغة العربية" يعلن القوائم القصيرة للدورة الخامسة من جائزة "كنز الجيل"   •   بكين تدعو واشنطن إلى التوقف عن التدخل في شؤونها الداخلية تحت ستار حقوق الإنسان   •   عاجل - #الصبيحة: أنباء عن إلقاء القبض على قيادي حوثي كبير يشغل منصب رئيس أركان .   •   أوشاكوف: لا تفاصيل زمنية محددة للمفاوضات الثلاثية المرتقبة لتسوية الأزمة الأوكرانية   •   قبور بالأجل في ذمار.. كثرة قتلى الحوثيين تترك حفّاري القبور أمام مستحقات معلّقة   •   وفاءً للبصمات الخالدة: مدرسة "سنا عدن الحديثة" تكرم إدارتها المخضرمة بحضور قيادات تربوية وقانونية   •   صورة للسيسي من داخل الكرملين تكشف محاولته لحل خلاف إفريقي   •   منتخب أذربيجان يتصدر الجولة الافتتاحية في بطولة أبوظبي "جراند سلام" للجودو   •   منتخب أذربيجان يتصدر الجولة الافتتاحية في بطولة أبوظبي "جراند سلام" للجودو   •  
أخبار محلية

بورصة دماء بـ100 ألف ريال للرأس.. شبح الاستنزاف يدفع الحوثيين لمساومة مشايخ ريف تعز على تجنيد أبنائهم وشباب الحجرية ينتفضون بالرفض

عدن الغد- محليات 30/10/2026 11:52 485 مشاهدة
بورصة دماء بـ100 ألف ريال للرأس.. شبح الاستنزاف يدفع الحوثيين لمساومة مشايخ ريف تعز على تجنيد أبنائهم وشباب الحجرية ينتفضون بالرفض

الجمعة - 30 أكتوبر 2026 - 11:50 ص بتوقيت عدن

المصدر: عدن الغد - خاص

لجأت ميليشيا الحوثي إلى أسلوب المساومة وشراء الذمم لسد ثغراتها البشرية المتفاقمة، عبر إطلاق حملة استقطاب وتجنيد قسري واسعة تستهدف أبناء مناطق المواسط، وجبل حبشي، وعزل الحجرية بمحافظة تعز، في مسعى يائس لتعويض خسائرها الفادحة في خطوط التماس.

وأفادت مصادر ميدانية بأن قيادات ومشرفي الميليشيا مارسوا ضغوطاً وتهديدات مباشرة على الوجهاء ومشايخ القرى لإجبارهم على تجنيد أبناء مناطقهم، عارضةً مكافأة مالية تصل إلى 100 ألف ريال يمني عن كل شاب يتم استدراجه وإرساله إلى محارق الموت كوقود لمعاركها الخاسرة.

وقوبلت هذه المساعي الحوثية بموجة رفض مجتمعي حازمة من قبل شباب تلك المناطق، الذين أعلنوا مقاطعة التحشيد ورفضوا توجيه بنادقهم ضد إخوانهم وأبناء محافظتهم، مما اضطر الكثيرين منهم إلى تجنب الظهور في الأسواق والأماكن العامة تفادياً لحملات الملاحقة والمطاردة التي يشنها المشرفون الحوثيون بحق الرافضين للقتال.

وتعكس هذه الإجراءات المأزق العسكري الحرج والانحسار الكبير في المخزون البشري للجماعة بمحافظة تعز، بعد أن استُنزفت أغلب تشكيلاتها القتالية وقياداتها النوعية، الأمر الذي دفع المراقبين والمصادر الميدانية إلى تجديد تحذيراتهم لأهالي وشباب الحجرية من مغبة الانجرار وراء الإغراءات الزائفة، مؤكدين أن الميليشيا لا ترى فيهم سوى دروع بشرية رخيصة لتغطية انهياراتها الميدانية المتتالية.