وأوضح بهاء الدين محمد أنه اكتشف ما وصفه بالاستيلاء على حقوق الأداء العلني والطبع الميكانيكي لأكثر من 100 أغنية كتبها لعدد من نجوم الغناء، من بينهم عمرو دياب وإليسا وتامر حسني، مشيرًا الى أن هذه الأعمال لا تزال تحظى بالاستماع والانتشار وتحقق نجاحًا حتى الآن.
وأكد الشاعر أن الأزمة لا تتعلق بأغانٍ قديمة توقف تداولها، وإنما بمصنفات غنائية ما زالت تحقق حضورًا لدى الجمهور، وهو ما دفعه الى المطالبة بحقوقه المالية والأدبية المرتبطة بها.
وتطرق بهاء الدين محمد الى عدد من الأغاني التي قال إنها تدخل ضمن الأعمال محل النزاع، ومن بينها أغنية "أكتبلك تعهد"، مشيرًا الى أنه فوجئ بوجود اسم آخر منسوب إليه العمل، معتبرًا ذلك مساسًا بحقه في الأغنية.
كما أشار الى أغنية "معجبة" للفنانة نانسي عجرم، موضحًا أنه تلقى وعودًا بإعادة حقوقه، إلا أن التواصل لم يكتمل بالشكل الذي كان ينتظره، الأمر الذي دفعه الى اتخاذ قرار باللجوء الى الإجراءات القانونية لاسترداد حقوقه.وقال الشاعر بهاء الدين محمد إنه حاول التواصل مع الجهات المعنية بالأزمة للوصول الى تسوية واستعادة حقوقه، لكن محاولاته لم تسفر عن النتيجة التي كان يسعى إليها، متحدثًا عن تعرضه للرفض والتلاعب، وفقًا لما ورد في منشوره.
وشدد على أنه لا يطالب فقط باسترداد حقوقه، وإنما يسعى أيضا الى محاسبة كل من يثبت تورطه في التعدي عليها، مؤكدا تمسكه باتخاذ الإجراءات القانونية لحماية حقوقه في الأغاني التي كتبها.وأثار بهاء الدين محمد تساؤلات بشأن إجراءات إصدار تصاريح الأغاني، قائلاً إنه اكتشف ممارسات تتعلق بإلغاء إثبات حقوق الأداء العلني والطبع الميكانيكي من بعض التصاريح، مطالبًا بالكشف عن الجهة المستفيدة من هذه الإجراءات.
ووجه بهاء الدين محمد نداء الى القضاء ووزير الثقافة ورئيس مجلس الوزراء للتدخل في الأزمة، مطالبًا بتطبيق قانون حماية الملكية الفكرية وضمان عدم ضياع حقوق المؤلفين والملحنين وأصحاب المصنفات الغنائية.
واختتم بهاء الدين محمد موقفه بالتأكيد على عزمه تقديم بلاغات الى النائب العام بشأن الوقائع التي تحدث عنها، مشددًا على أنه لن يتنازل عن المطالبة بحقوقه أو محاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات يثبت وقوعها، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية.