الجمعة - 30 أكتوبر 2026 - 01:41 ص بتوقيت عدن
المصدر: (عدن الغد) خاص:أثار الصحفي صديق الطيار تساؤلات بشأن جدوى ما يسمى «ميثاق الشرف القبلي اليمني»، الذي انطلقت أعماله، الخميس، في مدينة جنيف السويسرية، وما إذا كان يمثل مبادرة حقيقية لحماية المجتمع والإسهام في صناعة السلام، أم إعادة تقديم مراكز النفوذ التقليدية تحت عناوين جديدة.
وقال الطيار، في منشور على صفحته بالفيسبوك، إن الأزمة اليمنية لا تكمن في نقص المواثيق والأعراف، بقدر ما ترتبط بغياب الدولة، وضعف مؤسساتها، وغياب المساءلة، مشيراً إلى أن البلاد بحاجة إلى استعادة مؤسساتها وتعزيز سيادة القانون، وليس الاكتفاء بإطلاق مواثيق جديدة.
وأكد أن القبيلة تؤدي دوراً اجتماعياً مهماً في إصلاح ذات البين واحتواء النزاعات، غير أن هذا الدور لا ينبغي أن يتحول إلى بديل عن مؤسسات الدولة أو أن يتجاوز سلطتها القانونية.
وأضاف أن قيمة أي ميثاق لا تُقاس بالشعارات أو مكان انعقاد الفعاليات، وإنما بمدى الالتزام ببنوده، ووجود آليات واضحة لتنفيذه، وضمان المساءلة والمحاسبة.
واختتم الصحفي صدّيق الطيار تصريحه بالتأكيد على أن جنيف تستطيع استضافة المؤتمرات والفعاليات، لكنها لا تستطيع صناعة دولة نيابة عن اليمنيين، فبناء الدولة يبدأ باستعادة مؤسساتها وترسيخ سيادة القانون وإنهاء تعدد مراكز النفوذ.