آخر الأخبار
أكثر من 9 آلاف قتيل وجريح في اليمن.. و42 منشأة صحية مهددة بالإغلاق في تعز   •   الدكتور بن نويصر وباعامر يتفقدان سير العمل في مشروع مركز المنورة الطبي بالمكلا   •   الباحث فيزان فرج بن سعيد يسجّل سبقًا أكاديميًا بجامعة حضرموت.. أول رسالة ماجستير في الهندسة البترولية   •   محافظ تعز: ما يحدث في كحلان صبر "شبه إبادة".. ونداء عاجل للتدخل الدولي   •   الريمي: استعادة دور القبيلة اليمنية مسؤولية وطنية لمواجهة الانقلاب وإنصاف المظلومين   •   "الأغذية العالمي": 266 مليون شخص يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي   •   "الأغذية العالمي": 266 مليون شخص يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي   •   إحصائية صادمة.. 127 صاروخًا باليستيًا و29 ألف قذيفة أطلقها الحوثيون على تعز خلال 70 يومًا   •   6 ملايين طفل في مهب الريح | قنبلة موقوتة تهدد مستقبل الأجيال: كيف تحول مليشيا الحوثي المدارس إلى ثكنات للتجييش والطائفية؟   •   اسرار | انتهاك سافر للحرم الجامعي: مليشيا الحوثي تختطف طلاباً من قاعات الامتحان في (التربة) وسط غضب شعبي واسع   •  
أخبار محلية

مجلة استخباراتية تكشف هوية القائد الذي مهّد للحوثيين السيطرة على ريف تعز ورهانهم عليه لإسقاط المدينة

البعد الرابع 30/10/2026 01:58 422 مشاهدة
مجلة استخباراتية تكشف هوية القائد الذي مهّد للحوثيين السيطرة على ريف تعز ورهانهم عليه لإسقاط المدينة
محلياتالجمعة 30 أكتوبر 2026 — 01:54 صالمصدر: 24 بوست | متابعات

كشفت مجلة "إنتليجنس أونلاين" المعنية بالشؤون الاستخباراتية، نقلاً عن مصدر في أجهزة استخبارات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، أن القائد العسكري السابق أمجد خالد فرحان أصبح أحد العناصر الرئيسية التي يعتمد عليها الحوثيون في محاولتهم السيطرة على مدينة تعز جنوب غرب اليمن.

وقال المصدر إن أمجد خالد يدير خلايا نائمة وشبكات محلية واسعة في مدينة التربة، على مسافة تقل عن 100 كيلومتر من تعز، وفي مناطق ريفية بالمحافظة.

وأوضح المصدر أن هذه الشبكات، أسهمت بدور حاسم في سقوط بلدات كانت خاضعة للحكومة، عبر تسهيل تقدم القوات الحوثية من الداخل، بالتزامن مع انهيار الجبهة الغربية نتيجة الانقسامات داخل القوات الموالية للحكومة.

وبحسب المجلة، أكد ضباط عسكريون كبار إشراف فرحان المباشر على القوات التي استولت على التربة، وقيادته وحدات قتالية سيطرت على مساحات من الريف المحيط بتعز.

وكان فرحان ناشطاً مؤيدا لحزب الإصلاح، وشغل مناصب عسكرية في عدن، قبل أن ينشق تدريجياً نتيجة صراعه مع المجلس الانتقالي الجنوبي المعلن عن حله، وشعوره بتخلي حلفائه عنه بعد اتفاق الرياض عام 2019.

ووفق المجلة، قدم الحوثيون له التمويل والخبرات والمعدات، ما مكنه من بناء شبكات نفوذ في المناطق الصحراوية بمديرية طور الباحة، الواقعة بين لحج وتعز والمشرفة جغرافياً على عدن.

وأشارت المجلة إلى أن أمجد خالد استثمر علاقاته مع المشايخ والقيادات المحلية لاستقطاب مقاتلين وتوسيع نفوذ الحوثيين داخل المجتمعات الريفية.