أكدت النجمة المصرية أنها ظلت لمدة عامين تخبر المقربين منها برغبتها في خلع الحجاب، لكنها كانت تتراجع وتضغط على نفسها باستمرار. إذ قالت: "كان بقالي سنتين بقولهم عاوزة أفك الحجاب ودايسة على نفسي".
وأشارت إلى أن أحد المواقف التي أثّرت فيها ارتبط بتعليقات الجمهور على ظهورها بالباروكة خلال مشاركتها في مسلسل كوميدي، إذ شعرت بأن الحديث عن مظهرها أصبح يطغى على أدوارها الفنية والنجاحات التي تحققها.
وأضافت أن اللحظة الحاسمة جاءت عندما قررت التوقف عن تأجيل رغبتها، قائلةً: "العمر قصير، استمتعي متبقيش كدّابة، خصوصاً مع نفسك". وعبّرت بهذه الكلمات عن رغبتها في التصالح مع ذاتها، بعيداً عن محاولة إرضاء الآخرين على حساب مشاعرها وقناعاتها.
وتحدثت صابرين أيضاً عن رد فعل أسرتها بعد ظهورها من دون الحجاب للمرة الأولى، مشيرةً إلى أنها توجهت إلى مصفّف الشعر، وصبغت شعرها، ثم نشرت صورة جديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من دون أن تخبر أفراد عائلتها مسبقاً. وتفاجأت بعد ذلك بردود فعل غاضبة، إذ عبّر شقيقها عن اعتراضه، كما أبدت والدتها انزعاجها من القرار في البداية.
وأشارت الفنانة المصرية إلى أن ابنها حذّرها من حجم الهجوم الذي قد تتعرض له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيما شعرت هي بأنها وصلت إلى مرحلة لم تعُد ترغب فيها بالاستمرار تحت ضغط الآخرين. ولكن موقف أسرتها تغير عندما حضر شقيقها بعد ساعات واحتضنها، مؤكداً لها أن قرار ارتداء الحجاب أو خلعه يخصها وحدها ويعكس علاقتها بربها، وأنه سيظل فخوراً بها.وفي واحد من أبرز تصريحاتها خلال اللقاء، شددت صابرين على علاقتها بالإيمان بعد خلع الحجاب، مؤكدةً أنها لم تشعر بأن قربها من الله قد تراجع، بل أصبحت أكثر حرصاً على الصلاة والعبادات.
وأوضحت أن تجربتها جعلتها تعيد النظر في علاقتها بنفسها وبممارساتها اليومية، مشيرةً إلى أنها أصبحت أكثر انتباهاً إلى تصرفاتها وتعاملها مع الآخرين. وشدّدت على أن الإيمان، من وجهة نظرها، لا يُختزل في المظهر الخارجي، بل يرتبط أيضاً بالأخلاق والسلوك والنية. كما تحدثت عن الانتقادات القاسية التي لا تزال تتلقاها كلما نشرت صوراً جديدة، مستنكرةً إصدار أحكام دينية وأخلاقية على الآخرين استناداً إلى مظهرهم، ومؤكدةً أن علاقتها بالله شأن شخصي لا يحق للآخرين مصادرتها.
لم تخفِ صابرين حجم التأثير الذي تركته التعليقات والهجمات في حياتها، لكنها أكدت أنها وصلت إلى مرحلة باتت فيها أكثر قدرةً على اتخاذ قراراتها بعيداً عن الخوف من ردود الفعل. وروت أنها كانت تحتاج إلى مَن يمنحها القوة والدعم، قبل أن تدرك أن عليها الاستماع إلى نفسها أيضاً.