أخبار محلية

الخراز يكشف عن تقرير يتتبع شبكات إمداد الحوثيين بالمواد الكيميائية عبر القرن الإفريقي

الخراز يكشف عن تقرير يتتبع شبكات إمداد الحوثيين بالمواد الكيميائية عبر القرن الإفريقي

كشف الدكتور عبدالقادر الخراز عن إعداد تقرير استقصائي جديد يتتبع مسارات إمداد مليشيا الحوثي الإرهابية بالمواد الكيميائية الحساسة ومكونات الوقود الدافع عبر منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، مسلطًا الضوء على شركة «77 Logistics International» وطبيعة نشاطها وملكيتها، وعلاقتها المحتملة بشبكات توريد مواد يمكن استخدامها في الأغراض العسكرية.

وأوضح الخراز، في عرض تمهيدي للتقرير، أنه يأتي استكمالًا لملف سابق تناول قضية 58 حاوية، ويستند إلى تحليل بيانات ملاحية وسجلات تخليص جمركي وبوالص شحن، بهدف تتبع حركة الشحنات من موانئ المنشأ الدولية إلى محطات الترانزيت في جيبوتي، وصولًا إلى وجهاتها النهائية المحتملة في اليمن.

وأشار العرض إلى أن التقرير يتناول شحنات من مواد كيميائية، بينها بيركلورات الصوديوم ونترات الأمونيوم وكربيد الكالسيوم، وهي مواد تدخل في استخدامات صناعية ومدنية متعددة، ويمكن أن يُستفاد من بعضها في تطبيقات عسكرية، بحسب طبيعة المادة ودرجة نقائها وطريقة استخدامها.

ويركز التحقيق على سجلات استيراد هذه المواد إلى جيبوتي، والجهات والشركات المرتبطة بعمليات الشحن والتخليص، ومدى وجود مؤشرات على إعادة توجيه بعض الشحنات إلى اليمن خارج الأطر التجارية والقانونية المعتمدة، بما قد يتيح وصولها إلى مليشيا الحوثي.

كما يتناول التقرير، وفقًا لما أورده الخراز، مسارات النقل البحري والاشتباه في استخدام قوارب التهريب الساحلية لنقل شحنات من الضفة الإفريقية إلى السواحل اليمنية، إلى جانب البحث في الشركات المستلمة والجهات المستفيدة، وصولًا إلى مطابقة سجلات الاستيراد مع بيانات الشحنات المضبوطة.

ويطرح الخراز كذلك تساؤلات بشأن احتمال نقل معدات حساسة عبر رحلات جوية ذات طابع إنساني أو أممي إلى مطار صنعاء، وتحولها لخط  إمدادات عسكرية للحوثيين.

ويهدف التقرير، إلى رسم صورة متكاملة لسلاسل الإمداد العابرة للحدود، والكشف عن الثغرات المحتملة التي تُستغل لتمرير مواد حساسة تحت غطاء الأنشطة التجارية المشروعة، في ظل التحديات المرتبطة بمراقبة حركة الشحن في منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي.