آخر الأخبار
منظمة التكافل الاجتماعي تزور مديرية الحد بلحج للاطلاع على الأوضاع الإنسانية والمجتمعية في ظل ظروف الحرب والنزوح   •   انتعاش شحنات شاشات الهواتف القابلة للطي في 2026   •   وكيلة المحافظة للشؤون الصحية تدشن المخيم الطبي المجاني لجراحة العيون   •   أستراليا تفتتح مطار غرب سيدني بتكلفة 3.9 مليار دولار   •   مكتب صحة عدن يدشن استلام شحنة أدوية ومستلزمات طبية مقدمة من المملكة العربية السعودية   •   مدير عام مكتب الثقافة يزور الأستاذ محسن أحمد رعفيت المهتم باللغة المهرية والموروث الثقافي والشعبي   •   محافظ أبين يلتقي المجلس النرويجي للاجئين ويشيد بتدخلاته الإنسانية والتنموية   •   ضمن مشروع تحسين سبل العيش.. جمعية المرأة التنموية تسلّم أدوات ومعدات التمكين الاقتصادي لـ30 مستفيدة في أبين   •   تفاصيل ضبط شحنة أسلحة حوثية ضخمة في شبوة والقبض على خلية من 13 عنصراً   •   القاهرة.. المستشار الثقافي يستقبل رئيس جامعة عدن والوفد المرافق له   •  
أخبار محلية

تعز: كمائن قاتلة تباغت الحوثيين وتفرض حالة استنفار

اخباري نت- اخبار اليمن 25/10/2026 18:26 298 مشاهدة
تعز: كمائن قاتلة تباغت الحوثيين وتفرض حالة استنفار

في تطور لافت يلقي بظلاله على مسار المعارك في تعز، تحولت مناطق ريفية وطرقات داخلية في الجزء الجنوبي من المحافظة إلى مصائد موت قاتلة لمليشيات الحوثي، مما تسبب بحالة من الرعب والاستنفار وفرض إجراءات مشددة تقضي بتقييد التحركات.

وتكمن خطورة هذه الكمائن في سقوط عشرات العناصر الحوثية، بما في ذلك مقاتلين تم جلبهم من محافظات بعيدة لاجتياح تعز، حيث تتراكم الجثث وتربك المليشيات التي تجد نفسها في بيئة طاردة بل وقاتلة. وقد تمكنت المقاومة وقوات الجيش في جبهات المسراخ والأقروض وجبل صبر من استدراج وإيقاع مجاميع حوثية، بينها قيادات بارزة ومرافقوها، في كمائن محكمة.

في المناطق الواقعة بين سائلة المقاطرة وهيجة العبد، لا يكاد يمضي صباح دون أن تكتشف مليشيات الحوثي نقصاً في أعداد مجموعاتها المتوزعة، ليعثروا لاحقاً على جثث ملقاة على جوانب السائلة أو بين الصخور والأحراش. وغالباً ما ينفذ أفراد المقاومة المحلية، الملمون بخفايا طرقات المنطقة ومسالكها، عمليات مباغتة ضد عناصر الحوثي وحراساتهم ونوباتهم، مستغلين معرفتهم العميقة بالجغرافيا المحلية لتحقيق أفضلية نوعية ضد العدو.

لم يقتصر الخسائر على الأفراد العاديين، بل امتدت لتطال قيادات ميدانية ومشرفين، وتوسعت الكمائن لتستهدف الأطقم والعربات العسكرية. ومن بين هؤلاء، قائد بارز كان ينتحل صفة عسكرية رفيعة، نجا بأعجوبة من كمين تعرض له وأصيب ببعض الإصابات، مما اضطره إلى تقليص تحركاته وعدم التجوال إلا برفقة رتل من الآليات والمدرعات ومجموعات مسلحة.

وتلجأ المليشيات، تحت وطأة الصدمة والنزيف المستمر في صفوفها، إلى الانتقام من المدنيين والتجمعات السكانية، حيث تقوم بتنفيذ قصف عشوائي بالقذائف على القرى في المقاطرة وأطراف تعز الجنوبية والغربية، وكذلك في مناطق الحجرية وصبر، في محاولة يائسة لتعويض خسائرها البشرية.