كشفت الأمم المتحدة، عن مقتل وإصابة أكثر من 260 مدنيا، منذ بدء التصعيد الحوثي الأخير في اليمن، في ظل استمرار الانتهاكات والجرائم اليومية بحق المدنيين بعدة محافظات يمنية أبرزها محافظة تعز، جنوب غرب البلاد.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، إن المدنيين في اليمن ما زالوا يدفعون ثمنا باهظا مع استمرار النزاع، مشيرا إلى أنه ومنذ بداية آب/أغسطس الماضي، تحقق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من مقتل 66 وإصابة 196 مدنيا، أكثر من نصفهم من الأطفال.
ولفت إلى أن الأمم المتحدة وعدد من الشركاء يواصلون تقديم المساعدات المنقذة للحياة، حيث تلقى ما يقرب من 190 ألف شخص مساعدات غذائية طارئة، وتمكن أكثر من 117 ألف شخص من الحصول على مساعدات نقدية لشراء مستلزمات الطوارئ، واستفاد 96 ألف رجل وامرأة وطفل من خدمات المياه والصرف الصحي.
وذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن الصراع لا يزال يعيق الاستجابة الإنسانية، مع تعثر الوصول إلى مدينة تعز بشدة.
وأوضح أن برنامج الأغذية العالمي اُضطر إلى التحول من توزيع الغذاء إلى تقديم المساعدات النقدية بسبب صعوبة الوصول، منوها إلى أن البرنامج يهدف إلى الوصول إلى نحو 132 ألف شخص في أربعة أحياء من المدينة هذا الأسبوع وحده.
وقال دوجاريك، في مؤتمره الصحفي اليومي، إن ذلك سيُمكّن العائلات من شراء الإمدادات الطارئة حيثما توفرت. إلا أنه أشار إلى أن قلة الإمدادات الواردة، تؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية بسرعة.
وجدد دوجاريك دعوة جميع الأطراف، إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، واحترام القانون الدولي الإنساني، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية والسلع التجارية الأساسية بأمان إلى مدينة تعز.