آخر الأخبار
التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه الرياض وتدمير منصتين لإطلاق الصواريخ في صنعاء   •   الأرصاد تتوقع طقساً غائماً جزئياً إلى غائم وأمطاراً رعدية على السواحل الجنوبية والغربية وأرخبيل سقطرى   •   خدمة ستارلينك ليست لقتل المدنيين   •   لولا دا سيلفا يفوز بولاية رابعة لرئاسة البرازيل   •   «لن نقتحم المدينة».. الحوثيون يعترفون رسمياً بعجزهم في تعز وسط تحذيرات من مناورة لالتقاط الأنفاس وغضب داخلي يكشف حجم الخسائر   •   الميركاتو الشتوي للدوري المصري: مواعيد القيد واستثناء الزمالك   •   محرقة تعز تهز أركان المليشيا: صدمة ذمارية مفاجئة وصفعة قبلية في وجه المشرفين ومنابر صنعاء تصرخ في وجه (المتخاذلمين)   •   غارات جوية تُخرس منصات صواريخ حوثية في الضالع وإب   •   "وول ستريت جورنال": صواريخ حوثية تقتل 75 على الأقل في معسكر تدريب بشبوة اليمنية   •   صواريخ الحوثي نحو عدن استهدفت مخيما لنازحي المخا غرب المدينة   •  
أخبار محلية

المقاومة تستدرج قيادات حوثية في كمائن مميتة بتعز

اخباري نت- اخبار اليمن 25/10/2026 00:20 515 مشاهدة
المقاومة تستدرج قيادات حوثية في كمائن مميتة بتعز

تتحول أرياف جنوب تعز وطرقاتها الداخلية إلى مصائد مميتة لعناصر مليشيا الحوثي، مما يسبب حالة من الرعب والاستنفار ويدفع المليشيا إلى فرض إجراءات مشددة تقضي بتقييد التحركات.

تكمن خطورة هذه الكمائن في استهدافها للعناصر الحوثية الوافدة والمقاتلين القادمين من محافظات أخرى بهدف اجتياح تعز، حيث أدت إلى تكدس الجثث وإرباك صفوف المليشيا التي تجد نفسها في بيئة عدائية وقاتلة.

تمكنت المقاومة وقوات الجيش في مناطق المسراخ والأقروض وجبهات جبل صبر من استدراج وإيقاع مجموعات حوثية، بينها قيادات بارزة ومرافقوها، في كمائن محكمة. وفي المناطق الواقعة بين سائلة المقاطرة وهيجة العبد، غالباً ما يكتشف الحوثيون في الصباح نقصاً في أعداد مجموعاتهم، ليتم العثور لاحقاً على جثث ملقاة على جوانب السائلة أو بين الصخور والأحراش.

يستغل أفراد المقاومة المحلية، الملمون بطرقات ومسالك المنطقة ومداخل ومخارج مواقع تمركز الحوثيين، فترات الليل لمباغتة العدو غير الملم بتضاريس المنطقة، ما يمنحهم أفضلية في إيقاع خسائر بشرية فادحة دون الحاجة لعمليات عسكرية واسعة أو مواجهات مباشرة.

لم يقتصر الأمر على الأفراد، بل امتدت الكمائن لتستهدف قيادات ميدانية ومشرفين، ووصلت إلى استهداف الأطقم والعربات. وقد تعرض أحد القادة البارزين، الذي ينتحل صفة عسكرية مرموقة، لكمين نجا منه بأعجوبة مصاباً، مما دفعه إلى الحد من تحركاته والاقتصار على التنقل ضمن رتل آليات ومسلحين.

تحت وطأة الصدمة والنزيف المستمر، تلجأ المليشيات إلى الانتقام من المدنيين والتجمعات السكنية، وتقوم بقصف عشوائي بالقذائف على القرى في المقاطرة وأطراف تعز الجنوبية والجنوبية الغربية، وكذلك في أرياف الحجرية وصبر.