وتشير المعلومات التي نقلها الصحفي فارس الحميري إلى تعرض خالد للتصفية الجسدية عقب إخضاعه للتحقيق من قِبل الجماعة التي انضم إليها مؤخراً.
ويتزامن ذلك مع تأكيد مصادر مقربة مقتل القيادي الميداني المقرب منه، خالد بركات، على أيدي مسلحي الجماعة في منطقة الحوبان بمحافظة تعز.
ويرتبط اسم أمجد خالد، الذي كان يقود لواء النقل سابقاً، بحكم غيابي بالإعدام أصدرته محكمة في عدن بتهم تتعلق بتفجيرات واغتيالات.
ويمثل هذا التطور صراعاً داخلياً متصاعداً بعد بروز خالد مؤخراً في قيادة مجاميع مسلحة تابعة للحوثيين شنت هجمات في مناطق بتعز.