لم تدع مليشيات الحوثي الإرهابية لإسرائيل شيئاً في التشابه والتساوي في الجرائم ، فما اقترفه ويقترفه الحوثي من جرائم في تعز تتساوى تماماً مع ما اقترفته إسرائيل في غزة الفلسطينية المقاومة.
قتل قنص تدمير , إستهداف كامل لابناء تعز جيش ومواطنين مدنيين اطفال ونساء وجال وشباب وكبار سن ، حصار شامل ومن كل الجهات.
بالمقارنة والنظر بين ما قدمته تعز المحررة لغزة وما قدمته ميليشيات الحوثي الإرهابية.
تعز المحررة ومعها كل المناطق المحررة في مأرب والجنوب وحضرموت وغيرها ، دعمت غزة دعماً حقيقياً بما تملك ، وأثبتت أنها صادقة في وقوفها مع الشعب الفلسطيني وقضيته وان الحوثي كاذب ومتاجر بحدث طوفان الأقصى.
كانت تعز وبقية المناطق المحررة تخرج مسيرات مناصرة وواقفة مع القضية الفلسطينية ، وجادت بما تملك وتقدر عليه وهو المال والدعاء ، جمع تبرعات وتقديم دعم مالي وصل بالفعل إلى أيدي أبناء غزة كإغاثة وغيرها ، الدعاء كانت المساجد في كل المناطق المحررة تلهج باادعاء لغزة في كل الصلوات الخمس ، تدعوا الله أن ينصرهم ويثبت أقدامهم ويهلك عدوهم.
الحوثي صحيح كان يحشد الناس في ميدان السبعين وبقية المحافظات المحتلة بدعوى نصرة غزة ، وهو يستخدم ذلك التحشيد لهدف آخر لحرف الناس عن العدو الحقيقي وتعبئتهم ضد اليمنيين والمناطق المحررة وهذا ما ينفذه اليوم بالفعل من خلال هجومه على المناطق المحررة والمملكة الشقيقة وإستهداف المساجد والمقدسات والمنازل والمنشآت الخدمية وغير ذلك.
مادياً أستخدم الحوثي حدث طوفان الأقصى لجني أرباح مالية ، إستهدافه للسفن العالمية وخط الملاحة لجني أموال حيث كانت الكثير من الدول العالمية تدفع مبالغ للحوثي مقابل مرور أي سفينة خاصة بها ، كما لم يقدم الحوثي اي دعم مالي وإغاثي لأهل غزة ، ولا يوجد أي قيادي أو رجل اعمال حوثي في اليمن تم فرض عليه عقوبات بسبب دعمه لغزة.
في جانب الدعاء كانت المساجد في مناطق سيطرة الحوثي والقائمين عليها عناصر حوثية لا يدعون لنصرة غزة وهلاك إسرائيل إطلاقاً ، بإستثناء بعض المساجد لديها قائمون غير مؤطرين فكرياً مع الحوثية ، والذين كانوا يدعون الله في إمامتهم للصلاة وكان الحوثي يمعتض ذلك ولا يجرؤ على منعهم لأن ذلك سيعربه ويكشفه على حقيقته.
الحوثي يمتلك السلاح وقادر على الحصول على المكان ، لماذا لم يستخدم ذلك في محاربة إسراييل مثلما يستخدمه في قتل اليمنيين ومنهم أبناء تعز ، قصف الحوثي لإسرائيل كان مجرد إستعراض إعلامي فقط ، سلاحه قتل الآلاف من أبناء تعز وبقية اليمنيين ولم يقتل إسرائيلاً واحداً في فلسطين المحتلة.
مكاناً لماذا لم يقوم الحوثي بحشد عشرات الالاف من عناصره إلى جنوب لبنان ويشن هجوم بعدة انساق ومستمر على إسرائيل مثلما يشن هجومه اليوم على تعز وغيرها في اليمن ، خاصة وأنه كان قادر على ذلك طالما وأداة إيران الأخرى حزب الله مسيطرة على جنوب لبنان.
الحوثي لم ينصر غزة ولا يهمه ذلك إطلاقاً ، ولكنه ينظر لتعز مثلما تنظر إسرائيل لغزة ، ولذا تساوى الطرفان في الحقد والخبث واقتراف الجرائم هنا وهناك.