الأربعاء - 21 أكتوبر 2026 - 07:16 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد – خاص:قال الكاتب والمحلل السياسي عبدالناصر المودع إن قصف مطار الريان في المكلا والهجوم الدامي في محافظة شبوة يؤكدان خطورة ميليشيا الحوثي على جميع اليمنيين، بمختلف مناطقهم واتجاهاتهم السياسية، معتبرًا أن مواجهتها تتطلب مشروعًا وطنيًا جامعًا يقوم على استقلال اليمن وسيادته ووحدة دولته.
وفي منشور على منصة «إكس»، تابعته صحيفة «عدن الغد»، ربط المودع بين استمرار قوة ميليشيا الحوثي وتعدد الكيانات الحزبية والمناطقية والمذهبية، معتبرًا أن هذه التشكيلات أسهمت في تفتيت الصف المناهض لها وتعطيل قيام مشروع وطني قادر على مواجهتها.
ووجّه المودع انتقادات حادة إلى المجلس الانتقالي، متهمًا إياه وغيره من أصحاب المشاريع الانفصالية بتشكيل تحالف ضمني مع الحوثيين، يقوم، بحسب رأيه، على تصور أن الميليشيا ستكتفي بالسيطرة على المحافظات الشمالية وتترك المحافظات الجنوبية لتلك القوى.
وحذّر من التعويل على هذا التصور، واصفًا ميليشيا الحوثي بأنها حركة توسعية لن تقف عند حدود مناطق بعينها، بل قد تسعى إلى التمدد خارج اليمن إذا امتلكت القدرة على ذلك.
واعتبر المودع أن إنهاء الكيانات التي وصفها بـ«التمزيقية» يمثل خطوة أولى نحو هزيمة الحوثي، مشددًا على أن المواجهة تحتاج إلى مشروع يمني تكون بوصلته الاستقلال والسيادة ووحدة الدولة والشعب.
ورأى أن هذا المشروع لم يتبلور حتى الآن، متهمًا أطرافًا محلية وخارجية بإعاقة نشأته، ومحذرًا من أن استمرار الانقسامات سيبقي هزيمة ميليشيا الحوثي متعذرة ويمنحها فرصًا إضافية للتمدد.