أخبار محلية

اسرار | انتفاضة قبلية في خولان: رفض قاطع للجان الحوثي وتأكيد على تسليم قتلة الشيخين غنيم والقصري وآمريهم

اسرار سياسية- اسرار سياسية 21/10/2026 02:40 1,358 مشاهدة
اسرار | انتفاضة قبلية في خولان: رفض قاطع للجان الحوثي وتأكيد على تسليم قتلة الشيخين غنيم والقصري وآمريهم

صنعاء | متابعات خاصة:

في تصعيد قبلي بارز، وجهت قبائل «خولان الطيال» شرقي العاصمة صنعاء صفعة قوية لمليشيا الحوثي، رافضةً مساعيها لاحتواء تداعيات مقتل الشيخين عبدالقوي مهدي غنيم وصالح القصري. وأعلنت القبائل تمسكها المطلق بمحاسبة الجناة الفعليين وكل من يقف خلفهم، رافضةً أي لجان شكلية لتقصي الحقائق.

اجتماع موسع وتحدٍ للإجراءات الحوثية

وجاء هذا الموقف الحازم خلال اجتماع قبلي موسع عُقد في منطقة «جحانة»، والذي شهد حضوراً لافتًا وحشداً واسعاً من أبناء قبائل خولان الطيال، متجاوزاً العراقيل والمساعي الحوثية المحبطة لإفشاله. وشدد المجتمعون على تحميل المليشيا المسؤولية الجنائية والسياسية الكاملة عن الجريمة وتداعياتها المستقبلية.

رفض الروايات المفبركة

ولم يقتصر الرفض القبلي على اللجان المقترحة، بل امتد ليشمل الاتهامات الملفقة التي سوّقتها وسائل إعلام المليشيا ضد المجني عليهما عقب تصفيتهما. وطالبت القبائل بكشف الحقائق كاملة وشفافة، وتوفير ضمانات حقيقية لمحاكمة المنفذين والآمرين بلا استثناء، بعيدًا عن الالتفاف أو المماطلة.

خلفيات الجريمة والرواية الرسمية المرفوضة

وتعود جذور القضية إلى الخميس الماضي، إثر عملية غدر استدرجت الشيخ عبدالقوي مهدي غنيم (أحد مشايخ مديرية مسور) والشيخ صالح القصري إلى منزل غنيم في خولان الطيال، بحجة العمل على إطلاق سراح نجله المختطف منذ عامين، لتنتهي بالاقتحام والتصفية الجسدية.

وفي محاولة لشرعنة الجريمة، سارعت وزارة الداخلية التابعة للمليشيا لإصدار بيان تتبنى فيه العملية، زاعمةً انتماء الضحايا لخلية تخريبية؛ وهي المزاعم التي قوبلت برفض شعبي وقبلي واسع، تكلل اليوم بمطالبة حاسمة بتسليم الرؤوس المدبرة والمنفذة للعدالة.