آخر الأخبار
لجنة الطوارئ الأمنية بلحج تواصل نزولها الميداني إلى مدارس تبن لحصر النازحين وإعداد خطة لحماية الأسر وتلبية احتياجاتها   •   صناعة وتجارة حضرموت تتلف كميات من المواد منتهية الصلاحية وتتوعد المخالفين   •   إحباط هجوم حوثي واسع في الجبهة الغربية لتعز   •   في اجتماع أمني موسع بأبين: خطة ميدانية لرفع الجاهزية وحزمة قرارات لمواجهة الطوارئ وتعزيز أمن المحافظة   •   صندوق النظافة بعدن يتسلم آليات ومعدات جديدة بدعم من البنك الدولي ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع   •   وزير التعليم الفني يناقش تفعيل دور مجلس الوزارة ومشروع المؤتمر الوطني للتعليم الفني   •   الوكيل الجهوري يتفقد سير العمل بهيئة الأراضي بوادي حضرموت   •   الزري يلتقي مدير عام المصائد السمكية ومستشار الهيئة لمناقشة أوضاع سوق الاسماك بزنجبار   •   طفل يروي استدراج مليشيا الحوثي له إلى جبهات القتال   •   شبوة تودّع 75 شهيداً من منتسبي أمنها في موكب جنائزي مهيب تقدمه المحافظ "بن الوزير"   •  
إقتصاد

مطاحن القمح الآسيوية تقلص الشراء الآجل بفعل قفزة الأسعار

المشهد العربي 21/10/2026 14:08 388 مشاهدة
مطاحن القمح الآسيوية تقلص الشراء الآجل بفعل قفزة الأسعار

الأربعاء 21 أكتوبر 2026 14:07:29

تتجه مطاحن القمح في قارة آسيا نحو تقليص تعهدات الشراء المستقبلية تزامناً مع موجة صعود الأسعار، وسط تداعيات الاضطرابات المستمرة بمنطقة البحر الأسود والتي أدت إلى شلل الإمدادات القادمة من أبرز مراكز التصدير العالمية.

تكتفي بعض المطاحن الواقعة في نطاق جنوب وجنوب شرق آسيا بتأمين حاجتها التشغيلية لغاية شهر ديسمبر أو ما قبله بقترة وجيزة، حسبما أفاد به عاملون بالقطاع ومصنّعون، في تحول عن العادة السابقة بشراء الاحتياجات مسبقاً لفترات تصل إلى ستة أشهر، ورغم رهان المشترين على انحسار الأسعار المرتفعة، إلا أن هذا النهج يضاعف تعرضهم لمخاطر الأسواق شديدة التقلب.

تعتمد دول جنوب شرق آسيا على الاستهلاك الضخم مقابل ضآلة الإنتاج المحلي، مما صنفها كثاني أكبر منطقة استيراد للقمح على مستوى العالم خلال الموسم الجاري طبقاً لتقديرات وزارة الزراعة الأمريكية.

أوضح جو ساورز، نائب الرئيس الإقليمي للمنطقة لدى مؤسسة "يو إس ويت أسوشيتس"، أن قطاع المطاحن بات أكثر ميلاً للتحفظ في سياسات الشراء، مقلصاً التزاماته الآجلة ومقتصراً على المشتريات ذات المدى القريب.

شهدت الأشهر الماضية تصعيداً في الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا استهدفت السفن ومرافق الموانئ، نتج عنه انكماش حاد في حركة الصادرات.

أفرز هذا الوضع اعتماداً مضاعفاً على مصادر توريد بديلة متمثلة في بلغاريا ورومانيا، إلا أن تلك المسارات الحيوية باتت تواجه خطراً مماثلاً عقب استهداف سفن ضمن النطاق الاقتصادي للبلدين.