منوعات

سينتيا خليفة تعلن غضبها في "مهرجان الجونة السينمائي" بسبب فيلم "لمَن يجرؤ"

صحيفة المرصد 19/10/2026 10:52 413 مشاهدة
سينتيا خليفة تعلن غضبها في "مهرجان الجونة السينمائي" بسبب فيلم "لمَن يجرؤ"
وجّهت الفنانة سينتيا خليفة انتقادات حادة لفيلم "لمن يجرؤ" Only Rebels Win، للمخرجة اللبنانية- الفرنسية دانيال عربيد، عقب حضورها عرضه ضمن فعاليات الدورة التاسعة من "مهرجان الجونة السينمائي"، مُبديةً استياءها من الصورة التي يقدّمها العمل عن لبنان والمجتمع اللبناني.

وأبدت سينتيا خليفة اعتراضها على ما وصفته بالصور النمطية المغلوطة التي يتناول الفيلم من خلالها المجتمع اللبناني، معتبرةً أنه يركز على شخصيات وقضايا حساسة ومشاهد مثيرة للجدل بطريقة قد تعطي انطباعاً غير حقيقي عن بلدها، خاصة أن العمل يُعرض ضمن مهرجان سينمائي دولي يحظى باهتمام عربي وعالمي.

وعبّرت سينتيا خليفة عن موقفها من الفيلم موضحةً أنها خرجت من العرض الخاص مستاءة من الصورة التي يقدّمها عن لبنان. إذ قالت: "حضرت النهاردة العرض الخاص لفيلم Only Rebels Win في مهرجان الجونة السينمائي، وبصراحة خرجت من الفيلم مستاءة جداً من الصورة اللي بيقدمها عن بلدي لبنان".

وأضافت: "أنا بجد تعبت من كمية الـstereotyping والصور النمطية الغلط اللي بتتقدّم عن لبنان، ومن التركيز على شخصيات ومشاهد وقضايا حسّاسة ومثيرة للجدل، وتقديمها بطريقة بتدّي انطباع مش حقيقي عن المجتمع اللبناني".

وأكدت سينتيا أنها لا تعارض حرية الفن أو مناقشة القضايا المختلفة، لكنها ترفض اختزال بلد كامل في صورة واحدة تراها مشوّهة، لا سيما عندما يُعرض العمل أمام جمهور عالمي ينتمي الى ثقافات متعددة.

وأوضحت: "أنا مش ضد حرية الفن ولا مناقشة أي قضية، لكن ضد إننا نختزل بلد كامل في صورة واحدة مشوهة، خصوصاً لما الفيلم بيتعرض في مهرجان دولي كبير زي الجونة وبيوصل لجمهور من ثقافات مختلفة".

واختتمت سينتيا خليفة حديثها بالتأكيد على رفضها للصورة التي يقدّمها الفيلم عن بلدها لبنان، قائلةً: "الفيلم ده من وجهة نظري لا يمثّل لبنان، وأنا برفض تماماً الصورة اللي بيصدّرها عن بلدي. لبنان أكبر وأجمل وأغنى بكتير من الصورة دي".

ويشارك فيلم "لمن يجرؤ" في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة ضمن فعاليات الدورة التاسعة من "مهرجان الجونة السينمائي"، وهو من تأليف وإخراج دانيال عربيد، وبطولة هيام عباس وأمين بن رشيد.

وتدور أحداث الفيلم في العاصمة اللبنانية بيروت، حول قصة حب غير تقليدية تجمع أرملة لبنانية من أصول فلسطينية بشاب سوداني لاجئ، وسط تحديات اجتماعية وثقافية تتعلق بفارق العمر والهوية والتمييز، في إطار درامي يناقش الحب والحرية الفردية في مواجهة القيود المجتمعية.