أخبار محلية

صعوبة اكتشاف سرطان الثدي بعد الحمل والرضاعة: علامات لا يجب تجاهلها

المنتصف نت- المنتصف نت 17/10/2026 09:10 456 مشاهدة
صعوبة اكتشاف سرطان الثدي بعد الحمل والرضاعة: علامات لا يجب تجاهلها

قد تتشابه التغيرات الطبيعية في الثدي خلال الحمل والرضاعة مع أعراض سرطان الثدي، مما يصعب اكتشافه ويؤخر التشخيص. التغيرات الهرمونية تجعل الثدي أكبر وأكثر كثافة، مما يخفي بعض الكتل.

خلال الحمل والرضاعة، تتغير طبيعة الثدي نتيجة التغيرات الهرمونية. يصبح الثدي أكبر وأكثر حساسية، وقد تظهر تكتلات مرتبطة بالرضاعة أو احتقان الحليب. هذه التغيرات قد تدفع النساء لاعتبار أي كتلة جديدة أو ألم أمرًا طبيعيًا مرتبطًا بالرضاعة، مما يؤدي إلى تأخير زيارة الطبيب.

يُعرف السرطان الذي يُشخّص خلال الحمل أو بعد الولادة بسرطان الثدي المرتبط بالحمل، وهو نادر ولكنه يتطلب الانتباه. تشير جمعية السرطان الأمريكية إلى حدوثه بمعدل حالة واحدة لكل 3 آلاف حالة حمل.

يشدد الأطباء على ضرورة تقييم أي تغير جديد أو مستمر في الثدي. تشمل العلامات التي تستدعي الانتباه: كتلة لا تختفي، تغير مفاجئ في حجم أو شكل الثدي، تغيرات في الجلد مثل التنقرات أو مظهر قشرة البرتقال، انقلاب الحلمة للداخل، إفرازات غير معتادة من الحلمة (خاصة الدموية)، أو منطقة صلبة أو مؤلمة مستمرة.

يمكن إجراء فحوصات الثدي أثناء الحمل والرضاعة. يستخدم الأطباء الموجات فوق الصوتية والماموجرام عند الضرورة. لا ينبغي تأجيل الفحص أو افتراض أن كل كتلة هي سرطان. الهدف هو التمييز بين التغيرات الطبيعية والحالات التي تحتاج إلى علاج.

يجب على النساء إبلاغ الفريق الطبي بأي كتلة أو تغير مقلق في الثدي أثناء الحمل والرضاعة. الرسالة الأهم هي عدم الذعر من كل تغير، ولكن عدم تجاهل التغيرات الجديدة أو المستمرة. الفحص في الوقت المناسب يساعد في التشخيص الصحيح وتجنب التأخير.