كشف الأكاديمي المقرب من رئيس دولة الامارات، عبدالخالق عبدالله، بالاسم الأطراف الإقليمية والدولية التي تقف خلف دعم مليشيا الحوثي بالأسلحة والذخائر والمعدات.
وقال عبدالله، في تدوينة على حسابه بمنصة "إكس" إن "الأطراف" الإقليمية والعالمية النشطة في دعم جماعة الحوثي بأسلحة وذخائر ومعدات هي: "ايران (المصدر الرئيسي)، الصين (تصدر مكونات ومواد)، جيبوتي (محطة عبور)، الصومال (ممر لتهريب الأسلحة)، والسودان (بروز شبكات إمداد)."
في السياق، اعتبر الاكاديمي الاماراتي، دعوة الكاتب السعودي البارز، عبدالرحمن الراشد للتعامل مع الحوثي كـ"أمر واقع" بدلا من محاربته، بأنها "دعوة في غير محلها ولا تختلف عن دعوات سابقة للتعامل مع تنظيم داعش عندما اقام دولته في الشام".
وأكد الاكاديمي الاماراتي أن "الحوثي كالقاعدة وداعش تنظيم ارهابي، وإذا كانت هزيمته عسكريا غير ممكنة حاليا فمن الخطأ الاعتراف والتصالح مع جماعة إرهابية".