أخبار محلية

الحوثيون يصعّدون خطاب التحريض والتعبئة ضد تعز من منابر المساجد ويستدرجون المجندين المنقطعين بحوافز مالية

البعد الرابع 17/10/2026 03:40 443 مشاهدة
الحوثيون يصعّدون خطاب التحريض والتعبئة ضد تعز من منابر المساجد ويستدرجون المجندين المنقطعين بحوافز مالية
محلياتالسبت 17 أكتوبر 2026 — 03:29 صالمصدر: 24 بوست | خاصملصقات اعلانية نشرت في بعض الاحياء وعلى جدران المساجد في صنعاء

صعّدت جماعة الحوثي الارهابية حملات التعبئة والتحريض على القتال في تعز ومحافظات يمنية أخرى خارج سيطرتها، مستغلة منابر المساجد لحشد مقاتلين جدد، بالتزامن مع تحركات لاستقطاب العسكريين المنقطعين عن الخدمة عبر إغرائهم بحوافز مالية ووعود بصرف مستحقاتهم المتأخرة.

وأفاد مصدر محلي في صنعاء بأن الجماعة نفذت، يوم الجمعة، حملة تعبئة وتجنيد تحت شعار «جمعة النفير»، شملت عدداً من مساجد أمانة العاصمة، ضمن مساعيها لرفد جبهات القتال بمقاتلين جدد وإلحاقهم بدورات عسكرية تمهيداً للدفع بهم إلى الجبهات.

وبحسب المصدر، ألزمت الجماعة خطباء المساجد بتخصيص خطب الجمعة للدعوة إلى النفير والتعبئة العامة، وحثّ المصلين على الالتحاق بالدورات العسكرية، تحت شعارات دينية تحث على القتال في تعز ومحافظات أخرى.

وأضاف أن الجماعة دفعت بمندوبين إلى المساجد عقب انتهاء الصلاة لتسجيل الراغبين في الالتحاق، بمشاركة عُقّال الحارات ومسؤولي التعبئة، في إطار تحركات تستهدف استقطاب مجندين من الأحياء السكنية.

وأظهرت صور حصل عليها المصدر إعلانات للتسجيل في الدورات العسكرية، بينها إعلان موجّه إلى سكان حي بيت معياد، وآخر معلّق في جامع الشيخين بصنعاء، تضمّنا أرقام هواتف وشروطاً للالتحاق، من بينها أن يتراوح عمر المتقدم بين 18 و35 عاماً، وألا يكون وحيد أسرته، وألا يعاني أمراضاً مزمنة.

وفي مسار موازٍ، كشف المصدر عن توجيهات حوثية إلى المديريات لاستدعاء العسكريين السابقين المنقطعين عن العمل في وزارتي الدفاع والداخلية، وحثّهم على العودة إلى الخدمة، في محاولة للاستفادة من خبراتهم السابقة وإعادة استيعابهم ضمن التشكيلات التابعة للجماعة.

وأوضح أن العروض المقدمة للعسكريين المنقطعين تتضمن وعوداً بصرف مستحقات مالية عن سنوات الانقطاع، بما يعادل راتباً ونصف راتب عن كل سنة، إلى جانب إعادة صرف رواتبهم بصورة منتظمة فور عودتهم إلى الخدمة.

وتعكس هذه التحركات، وفقاً للمصدر، مسارين متوازيين في جهود التعبئة الحوثية؛ أولهما استقطاب مجندين جدد عبر المساجد والأحياء السكنية، وثانيهما استعادة العسكريين المنقطعين باستخدام الإغراءات المالية، في وقت تتجه فيه هذه الحملات إلى حشد مزيد من المقاتلين للجبهات، وفي مقدمتها جبهات تعز.