بحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، مع وزير الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطاني، إد ميليباند، مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، والجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، في ظل التطورات العسكرية المتسارعة.
وذكرت مصادر رسمية أن العليمي استعرض، خلال اتصال هاتفي تلقاه من الوزير البريطاني اليوم الجمعة، التطورات الميدانية والعسكرية المرتبطة بعملية «فجر اليمن» الهادفة إلى استعادة مؤسسات الدولة، مسلطاً الضوء على الأوضاع في محافظة تعز وصمود قواتها المسلحة وأبنائها في مواجهة الهجمات الحوثية، وما تسببه من تداعيات إنسانية.
وأشاد العليمي بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للحكومة والشعب اليمني في مواجهة التصعيد، مثمناً في الوقت ذاته جهود المملكة المتحدة الرامية إلى الحد من التهديدات الحوثية للأمن والسلم الدوليين، ودعم مساعي تحقيق السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية البريطاني استمرار دعم بلاده لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية على مختلف المستويات، مشيراً إلى أن لندن ستواصل، بالتنسيق مع شركائها الدوليين، العمل على تشديد الإجراءات الرامية إلى منع تهريب الأسلحة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج إلى مليشيا الحوثي.
وشدد ميليباند على دعم الجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، مشيداً بالدور السعودي في مساندة اليمن وشعبه خلال الظروف الراهنة.
وفي تحرك لدعم الحكومة اليمنية، كشف الوزير البريطاني عن استعدادات تجريها حكومته لعقد مؤتمر دولي يهدف إلى حشد الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني لليمن، وتعبئة الموارد والتمويلات اللازمة للتخفيف من معاناة المواطنين ومساندة جهود التعافي والاستقرار.
ويأتي الاتصال في وقت تتواصل فيه الجهود اليمنية والدولية للتعامل مع التطورات العسكرية والإنسانية، وتعزيز الدعم للحكومة اليمنية، والحد من تدفق الأسلحة إلى الحوثيين.