آخر الأخبار
أخبار محلية

كواليس الصفقة وعرابو الاتفاق ..تفاهمات حوثية إخوانية برعاية قطرية لتسليم تعز وتصدير التهديد إلى عدن| تفاصيلها

نيوز ماكس ون- اخبار اليمن 16/10/2026 00:50 2,341 مشاهدة
كواليس الصفقة وعرابو الاتفاق ..تفاهمات حوثية إخوانية برعاية قطرية لتسليم تعز وتصدير التهديد إلى عدن| تفاصيلها

متابعات خاصة

في تطور سياسي وميداني بالغ الخطورة، كشفت معطيات موثوقة عن هندسة تفاهمات سرية غير معلنة بين جماعة الإخوان المسلمين ومليشيا الحوثي الإرهابية، برعاية إقليمية قطرية مباشرة. تقضي هذه الصفقة المشبوهة بتسليم مدينة تعز للمليشيا الحوثية، مقابل تأمين خروج آمن لقيادات وعناصر الجماعة نحو العاصمة المؤقتة عدن، في مخطط يهدف إلى توسيع نفوذ الذراع الإيرانية وتصدير جبهات المواجهة نحو المحافظات الجنوبية المحررة.

كواليس الصفقة: طرق معبدة وأسلحة شخصية

وبحسب التفاصيل المتداولة، كشف القيادي الحوثي المعين من قِبل المليشيا محافظاً لتعز، أحمد السماوي، عن خطوط العبور الآمنة المتفق عليها؛ حيث يُسمح لقيادات حزب الإصلاح بمغادرة المدينة مع أسلحتهم الشخصية عبر شريان حيوي يمر بطريق «نجد قسيم – التربة – عدن». وتفتح هذه الخطوة الباب واسعاً أمام التساؤلات المشروعة حول طبيعة الثمن العسكري المتبادل، وما إذا كان إخلاء المواقع وتسليم المدينة للمليشيا قد تم وفق ترتيبات مسبقة.

عرابو الاتفاق وتنسيق الغرف المغلقة

تشير المعلومات الدقيقة إلى أن هذه التفاهمات ترعاها قطر مباشرة عبر تنسيق معلن وخفي يجمع بين:

• طرف الحوثيين: بقيادة الناطق باسم المليشيا محمد عبدالسلام.

• طرف الإخوان: بقيادة كل من الأمين العام المساعد للتجمع اليمني للإصلاح شيخان الدبعي، والقيادي الإخواني أحمد عبود الشريف.

وتأتي هذه الترتيبات امتداداً لخطوات سابقة منسوبة إلى أحمد محسن عبود الشريف، والتي تضمنت محاولات لتحييد جبهات مأرب الاستراتيجية ومنشأة صافر، مقابل إفساح المجال أمام الحوثيين لتكثيف وتوسيع عملياتهم العسكرية باتجاه الجنوب.

تكتيك ربط الجبهات ونقل المعركة إلى عدن

يحذر المراقبون من الخطورة الاستراتيجية لهذه التفاهمات التي تعمد إلى ربط مصير الجبهات ببعضها، مما يتيح للحوثيين تخفيف الضغوط العسكرية في محاور معينة، وإعادة توجيه قدراتهم وتشكيلاتهم نحو المحافظات الجنوبية مستغلين حالة الضعف في صفوف الشرعية.

ويتطابق هذا المشهد مع بدء مليشيا الحوثي استهداف قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، مقر الحكومة اليمنية، في مؤشر واضح على أن المليشيا تسعى لتمهيد ونقل عملياتها الحربية نحو الجنوب.

تهديد إقليمي ومخاطر على الملاحة الدولية

يؤكد الخبراء أن إبرام اتفاقات سرية تمنح الحوثيين مكاسب عسكرية ميدانية على حساب الشرعية يصب في مصلحة المشروع الإيراني بالمنطقة، ويضاعف حجم التهديدات الموجهة ضد أمن المملكة العربية السعودية، فضلاً عن تعريض خطوط الملاحة الدولية والممراتي الحيوية في باب المندب والبحر الأحمر لمخاطر جسيمة.