يستمر مركز الفرقان بالعناية بالمصحف الشريف في خدمة القرآن الكريم كتاب الله تعالى من خلال ترميم وتجليد المصاحف مجانا
لوجه الله ومنذ تأسيس المركز الذي قائم عليه السيد عمر مصطفى بن سميط أستقبل المركز خلال 4 سنوات ٱلاف النسخ من المصاحف الشريفة الواردة من مختلف مساجد وادي حضرموت التي تمزقت أوراقها وبليت أغلفتها مع تقادم السنين ليحتضنها فريق فني متخصص أعاد ترميمها وتجليدها بإتقان وجودة عالية وفق معايير فنية دقيقة وحديثة تعيد للمصحف بهاءه ونضارته ثم تعاد لمواصلة رسالتها في بيوت الله
وأشاد مكتب الأوقاف بتريم بجهود مركز الفرقان للعناية بالمصحف الشريف الذي أعاد ترميم وتجليد أكثر من 10,000 مصحف لمساجد مديرية تريم وأكد مدير المكتب أ. حسن بابطاط أن جودة العمل وإتقانه كان لها أثر طيب لدى أئمة المساجد حتى ظن البعض أن المصاحف جديدة، مقدماً شكره لإدارة المركز والقائمين عليه، وداعياً لمواصلة العطاء في خدمة كتاب الله.
تجدر الإشارة إلى أن المركز يقع في منطقة الغرفة غرب مدينة سيؤن بوادي حضرموت و انطلق نشاطه الخيري في العناية بالمصحف الشريف في عام 1444ه ويعمل فيه فريق متخصص
ويعد ترميم وتجليد المصاحف الشريفة فناً إسلامياً أصيلًا يمتزج فيه الإبداع الجمالي بالوفاء لكتاب الله عز وجل. فهي ليست مجرد مهنة لصيانة الأوراق التالفة ومعالجة تمزق الأغلفة بل هي رحلة عظيمة لحفظ وصون ٱيات الذكر الحكيم من عوامل التلف والزمن
لتظل صفحاته ناطقة بالبهاء ومحفوظة للأجيال المتلاحقة بعناية فائقة تليق بقدسيته.