آخر الأخبار
حسن الرداد يكشف سبب غياب زوجته إيمي عن افتتاح "مهرجان الجونة" ويعلق مع رامي رضوان على عودة "نيللي وشيريهان"   •   معارك عنيفة غربي تعز.. القوات الحكومية تحبط هجمات حوثية على موقع استراتيجي وتكسر محاولات التسلل   •   وزير الأوقاف: يحذر من مخطط حوثي لتأجيج الصراعات المناطقية ويؤكد ان التعاون مع المليشيات مشاركة في سفك الدماء   •   حصار تعز يدفع الخدمات الحيوية إلى التوقف.. وتحذيرات من كارثة تهدد حياة أربعة ملايين شخص   •   العناية بالذراع بعد جراحة سرطان الثدي: دليل حيوي للمريضات   •   قرار 2216 يعود إلى الواجهة.. مجلس الأمن يشدد على محاصرة الدعم العسكري للحوثيين   •   الأرصاد يحذّر من أمطار رعدية مرتقبة في عدة محافظات يمنية   •   القوات المسلحة تحبط هجمات حوثية متتالية على جبل هان بتعز وتكبد المليشيا خسائر كبيرة   •   طارق صالح للمقاتلين: موعدنا صنعاء وعهدنا الجمهورية.. واستهداف المدن دليل إفلاس حوثي   •   بي إم دبليو تعلن خطة هيكلة لإنعاش الأرباح وتقليص الوظائف   •  
أخبار محلية

الأوقاف بتريم يشيد بمركز الفرقان للعناية بالمصحف الشريف بعد تجديدهم 10 ٱلاف مصحف تتبع مساجد مديرية تريم

عدن الغد- أخبار المحافظات 16/10/2026 11:42 496 مشاهدة
الأوقاف بتريم يشيد بمركز الفرقان للعناية بالمصحف الشريف بعد تجديدهم 10 ٱلاف مصحف تتبع مساجد مديرية تريم

يستمر مركز الفرقان بالعناية بالمصحف الشريف في خدمة القرآن الكريم كتاب الله تعالى من خلال ترميم وتجليد المصاحف مجانا

لوجه الله ومنذ تأسيس المركز الذي قائم عليه السيد عمر مصطفى بن سميط أستقبل المركز خلال 4 سنوات ٱلاف النسخ من المصاحف الشريفة الواردة من مختلف مساجد وادي حضرموت التي تمزقت أوراقها وبليت أغلفتها مع تقادم السنين ليحتضنها فريق فني متخصص أعاد ترميمها وتجليدها بإتقان وجودة عالية وفق معايير فنية دقيقة وحديثة تعيد للمصحف بهاءه ونضارته ثم تعاد لمواصلة رسالتها في بيوت الله

وأشاد مكتب الأوقاف بتريم بجهود مركز الفرقان للعناية بالمصحف الشريف الذي أعاد ترميم وتجليد أكثر من 10,000 مصحف لمساجد مديرية تريم وأكد مدير المكتب أ. حسن بابطاط أن جودة العمل وإتقانه كان لها أثر طيب لدى أئمة المساجد حتى ظن البعض أن المصاحف جديدة، مقدماً شكره لإدارة المركز والقائمين عليه، وداعياً لمواصلة العطاء في خدمة كتاب الله.

تجدر الإشارة إلى أن المركز يقع في منطقة الغرفة غرب مدينة سيؤن بوادي حضرموت و انطلق نشاطه الخيري في العناية بالمصحف الشريف في عام 1444ه‍ ويعمل فيه فريق متخصص

ويعد ترميم وتجليد المصاحف الشريفة فناً إسلامياً أصيلًا يمتزج فيه الإبداع الجمالي بالوفاء لكتاب الله عز وجل. فهي ليست مجرد مهنة لصيانة الأوراق التالفة ومعالجة تمزق الأغلفة بل هي رحلة عظيمة لحفظ وصون ٱيات الذكر الحكيم من عوامل التلف والزمن

لتظل صفحاته ناطقة بالبهاء ومحفوظة للأجيال المتلاحقة بعناية فائقة تليق بقدسيته.