عربي ودولي

غرق سفينة وتضرر أخرى إثر هجوم بمقذوفات في «هرمز»

الخليج الاماراتية- اخبار 14/10/2026 23:58 483 مشاهدة
غرق سفينة وتضرر أخرى إثر هجوم بمقذوفات في «هرمز»

سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من مسندم في عُمان(رويترز )

الخلاصة

هجمات بمقذوفات قرب هرمز تُغرق سفينة وتضر أخرى؛ إيران تغيّر أساليب الاستهداف لرفع أسعار النفط والتأثير بانتخابات أميركا؛ عُمان: ترتيبات مؤقتة واتفاق نهائي رهن محادثات طهران وواشنطن

قالت مصادر في قطاع الأمن البحري، أمس الأربعاء إن سفينة حاويات غرقت بالقرب ‌من مضيق هرمز بعد إصابتها بمقذوف، كما تم الإبلاغ عن سفينة أخرى لنقل البضائع السائبة الجافة تغرق ‌بعدما لحق بها ‌من أضرار جراء هجوم وقع في وقت سابق، فيما قالت سلطنة عمان إن «ترتيبات مؤقتة» تخص هرمز جرى التفاهم عليها مع إيران، مؤكدة أن التوصل إلى اتفاق نهائي مرهون بنتائج محادثات السلام بين طهران وواشنطن.

وأوضحت المصادر الملاحية أن السفينة (جي.إف.إس برايد) التي ترفع علم سنغافورة قد غرقت. وذكر المكتب ‌الهيدروغرافي في باكستان في تحذير ملاحي للسفن بتاريخ 14 أكتوبر «تم الإبلاغ عن غرق السفينة جي.إف.إس برايد وهناك حاويات عائمة... وتم نصح البحارة بتوخي الحذر».

وأظهرت بيانات المنظمة البحرية الدولية ​التابعة للأمم المتحدة أن جي.إف.إس برايد هي السفينة الثانية ‌التي تغرق منذ بدء الحرب الأمريكية على إيران في 28 فبراير.

وفي واقعة منفصلة، أفادت مصادر بورود بلاغات عن أن سفينة أخرى، وهي كيب داو وترفع علم أنتيجوا وبربودا، تغرق بالقرب من المضيق، وذلك بعد تعرضها لإصابة بمقذوف في ​23 ‌سبتمبر. وفي سياق متصل، قال مسؤولان إيرانيان كبيران لرويترز إن إيران تستخدم أساليب جديدة لاستهداف السفن ​عبر هرمز في مسعى لإبقاء أسعار النفط مرتفعة والتأثير في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.

ورفض المسؤولان تقديم تفاصيل عن الاستراتيجية الجديدة، لكن أحدهما قال إن إيران بدأت قبل نحو 10 أيام باستخدام أساليب هجومية مختلفة تجاه السفن التي تعتبرها تخالف قيودها، مضيفاً أن ذلك أدى إلى زيادة الهجمات على تلك السفن.

وقال المسؤولان إن الاستراتيجية شملت تغييراً في نوع الهجمات ووتيرتها، وإن أحد أهدافها هو التأثير في نتيجة الانتخابات الأمريكية.

وذكر أحد المسؤولين أن «الهدف هو إحباط جهود الولايات المتحدة وحلفائها لخفض أسعار النفط العالمية».

ومن جانبه، أكد مسؤول عسكري أمريكي، طلب عدم نشر اسمه، أن إيران غيرت أساليبها بطريقة جوهرية، إذ بدأ الحرس الثوري الاستعانة بمراقبين غير مسلحين على متن قوارب صغيرة لرصد الأهداف المحتملة، بما في ذلك سفن تابعة للبحرية الأمريكية، وذلك بعد أن دمرت واشنطن معظم قدرات الرادارات الإيرانية.

وقال المسؤول إن الجيش الأمريكي رصد، في واقعة لم يُكشف عنها من قبل حدثت الأسبوع الماضي، مراقبين إيرانيين يعملون من على متن مركب شراعي ويبلغون الحرس الثوري بالأهداف.

وأضاف أن القوات الأمريكية واجهت المركب ودمرته، دون وقوع أي خسائر بشرية.

وأكد المسؤول أن إيران، التي لا ترغب في المخاطرة بما تبقى لديها من زوارق سريعة، لم تتمكن من منع زيادة صادرات النفط عبر المضيق.

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، أمس الأربعاء، إن «ترتيبات مؤقتة» تخص مضيق هرمز جرى التفاهم عليها مع إيران، موضحاً أن التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الممر مرهون بنتائج المحادثات بين طهران وواشنطن.

وأضاف البوسعيدي، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، أن المحادثات بشأن اتفاق هرمز اختتمت، لكن وضع اللمسات النهائية على الترتيبات يعتمد على نتائج المباحثات بين إيران والولايات المتحدة وقضايا أخرى عالقة.