11 أكتوبر 2026 15:02 مساء | آخر تحديث: 11 أكتوبر 15:09 2026
الموظفة التي توفيت في مختبر معهد روسي
الخلاصةالصحة العالمية تنتظر تأكيد سبب وفاة موظفة مختبر روسي يدرس الطاعون وتطالب بالشفافية وروسيا تنفي وجود إصابات أو انتقال عدوى
أعلنت منظمة الصحة العالمية، السبت، أنها لا تزال بانتظار تشخيص مؤكد عقب وفاة موظفة في مختبر في معهد روسي يعمل على بحوث حول مرض الطاعون، متحدثة عن «حالة كبيرة من عدم اليقين» بشأن هذه المسألة.
وعزت روسيا وفاة الموظفة في المختبر في سيبيريا إلى إصابتها بالتهاب رئوي، إلا أن منظمة الصحة العالمية طالبت موسكو بمزيد من الشفافية.
وأفادت المنظمة في تحديث جديد للوضع، نُشر السبت، بأن السلطات الصحية الروسية، رداً على طلبات للتحقق من المعلومات، أبلغتها بأنه لم يتم تسجيل أي إصابة بالطاعون أخيراً في مقاطعة إيركوتسك، وأنه تم تطبيق تدابير الوقاية والمكافحة، كما أن الفحوص المخبرية التي أُجريت على المخالطين لم تكشف عن وجود أي مسببات أمراض عالية الخطورة.
وأفادت السلطات الروسية المنظمة بأنه لم تقع أي حادثة تتعلق بالسلامة البيولوجية في المختبر، خلافاً لما تداولته وسائل الإعلام، وأنه لم يتم الإبلاغ عن أي إصابة أخرى بالتهاب رئوي حاد مرتبط بهذه الحالة.
وبحسب موسكو، خضع جميع المخالطين لمتابعة طبية، ولم تظهر على أي منهم أعراض طوال تلك الفترة.
واستناداً إلى هذه المعلومات التي قدمتها روسيا، تقول منظمة الصحة العالمية إنها لم ترصد أي مؤشرات على انتقال للعدوى مرتبط بهذا الحدث.
ومع ذلك، توضح المنظمة أن حالة كبيرة من عدم اليقين لا تزال قائمة بشأن غياب تشخيص مؤكد لدى الموظفة المتوفاة التي كانت تعمل في المختبر.
والخميس، قال حاكم منطقة إيركوتسك في سيبيريا إيغور كوبزيف إن الموظفة أصيبت بالتهاب رئوي مصدره من خارج معهد دراسات الطاعون الذي كانت تعمل فيه.
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنها ستواصل مراقبة الوضع وتقييم التبعات المحتملة على الصحة العامة مع توافر معلومات جديدة.