أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين في هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض. وتوالت الإدانات الدولية والعربية لهذا الاعتداء الذي وصفته الهيئة بالهجوم الحوثي، والذي أسفر أيضاً عن أضرار مادية بالموقع.
ووفقاً لبيان الهيئة، فقد نتج عن الاعتداء وفاة 4 مواطنين سعوديين، بالإضافة إلى مقيمين من جنسيات مختلفة شملت بنغلاديش، الولايات المتحدة، مصر، الأردن، سوريا، فلسطين، والسودان. ويتلقى المصابون، بمن فيهم حالات حرجة، الرعاية الصحية اللازمة في عدد من المستشفيات.
تزامنت هذه التطورات مع موجة عارمة من الإدانات الدولية والإقليمية للهجوم. فقد وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم بأنه "غير مقبول"، بينما أدان وزير الخارجية الأمريكي بشدة الهجمات الحوثية على السعودية، مؤكداً استخفافها الصارخ بأرواح المدنيين ووقوف بلاده إلى جانب المملكة.
من جانبه، أدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الهجمات المستمرة التي تستهدف البنية التحتية المدنية، معتبراً إياها تصعيداً خطيراً يهدد الأمن الإقليمي ويعقد جهود السلام. كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن صدمته وإدانته الشديدة، مؤكداً أن الهجمات على المدنيين تشكل انتهاكاً للقانون الدولي.
وشدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، على أن تكرار استهداف المطار يجسد نهجاً إجرامياً، مؤكداً أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس. كما أدانت منظمة التعاون الإسلامي الاعتداء، داعية المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم.
على الصعيد العربي، أدانت قطر بشدة الاعتداء، معتبرة إياه انتهاكاً لسيادة السعودية وتهديداً لأمن المنطقة. وأعربت البحرين عن إدانتها واستنكارها، داعية مجلس الأمن ومنظمة الطيران المدني الدولي لاتخاذ إجراءات حازمة. ووصف الأردن الاعتداء بـ"الغاشم"، مؤكداً تضامنه المطلق مع السعودية، وكشف عن وفاة مواطن أردني وإصابة 4 آخرين.
وفي باكستان، أكد رئيس الوزراء شهباز شريف أن الهجمات التي تستهدف المدنيين غير مقبولة وتشكل تهديداً خطيراً للسلام والاستقرار الإقليميين، مجدداً التزام بلاده بسيادة المملكة ووحدة أراضيها وأمنها.