تعهد التحالف الداعم للشرعية في اليمن برد حازم على الهجوم الذي شنته ميليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، والذي أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين. وفي ردود فعل دولية، أدان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربة ووصفها بأنها "غير مقبولة"، فيما وصف متحدث باسم التحالف الهجوم بأنه "جريمة حرب كاملة".
صرح اللواء تركي المالكي، المتحدث باسم قوات التحالف، بأن الهجوم على مبنى الركاب بالمطار يوم السبت يشكل جريمة حرب بموجب القانون الإنساني الدولي، مؤكداً أنه سيتم الرد عليه بحزم. وأدان المالكي الهجوم ووصفه بأنه "عمل إرهابي" ينتهك المبادئ والقيم الأساسية، مشيراً إلى أن قيادة القوات المشتركة للتحالف سترد وفقاً للقانون الإنساني الدولي وقواعده العرفية.
من جانبه، أدان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم، وصرح بأنه سيتحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. ووصف ترامب ما حدث بأنه "غير مقبول"، وأشار إلى أن الولايات المتحدة قد تتخذ قرارات سريعة بالانضمام إلى الغارات الجوية على ميليشيا الحوثي. كما أدان وزير الخارجية الأمريكي الهجمات بشدة، مؤكداً مقتل مواطن أمريكي، ووصف الهجمات بأنها "شائنة" وتظهر "استهتاراً صارخاً بحياة المدنيين".
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية عن وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين في الهجوم، مشيرة إلى أن الضحايا من جنسيات متعددة. وقد تم تعليق عمليات المطار مؤقتاً لتقييم الأضرار. وشهدت الأيام التالية تعليق رحلات جوية وإلغاء أخرى، مما أثر على حركة النقل الجوي في المملكة. وقد وسعت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي نطاق توجيهاتها بشأن المجال الجوي السعودي، محذرة من تزايد المخاطر على الطائرات المدنية.
يأتي هذا الهجوم في سياق متصاعد للتهديدات التي تواجه البنية التحتية للطيران في المملكة، مما فاقم المخاوف بشأن الأمن الإقليمي. وفي سياق متصل، قدمت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً رسالة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن تدين الهجوم وتدعو إلى محاسبة المسؤولين عنه، مؤكدة على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للتهديد الذي تشكله الميليشيات المسلحة.